إسرائيل تواصل عملية البحث عن "أسلحة إيرانية"

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 01:01 صباحاً

إيلات - يواصل الجيش الإسرائيلي امس عمليات بحثه داخل السفينة التي تم اعتراضها الاربعاء في البحر الاحمر وادعت اسرائيل انها كانت تقل "اسلحة ايرانية" متوجهة الى قطاع غزة.
ووصلت السفينة السبت إلى ميناء إيلات جنوب إسرائيل.
وباشراف الشرطة العسكرية الاسرائيلية، تم إفراغ عشرات الحاويات من على متن سفينة "كلوس سي" التي ترفع علما بنما وتقول اسرائيل انها عثرت فيها على عشرات الصواريخ من طراز "ام 302" قبالة بور سودان.
وتم نقل هذه الحاويات على متن شاحنات بينما اكدت الاذاعة العامة ان 150 حاوية تم نقلها بعد ذلك الى قاعدة بحرية اسرائيلية قريبة من ميناء ايلات. واشارت الاذاعة الى ان "عملية التفتيش والبحث تجري بحذر اذ يمكن ان تكون هذه الحاويات مفخخة".
وقالت متحدثة باسم الجيش إنه سيعقد مؤتمر صحفي اليوم في ايلات سيتم فيه عرض كل الاسلحة التي عثر عليها داخل السفينة.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية العامة ان سفراء وملحقين عسكريين وكذلك "شخصيات اسرائيلية مهمة" سيدعون لمعاينة المعدات العسكرية المصادرة "للاثبات للعالم ان ايران تساعد المنظمات الارهابية الناشطة في قطاع غزة عبر (تزويدها) السلاح".
وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد للاذاعة العامة ان إسرائيل لن تتردد في تنفيذ عمليات اعتراض اخرى، مضيفا "سنواصل التحرك في حال ثمة احتمال لمنع تهريب الاسلحة".
واضاف "سنثبت ان ايران تنظم عمليات سرية لتسليح المنظمات الارهابية في غزة".
وفي الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية تحدث نتانياهو عن الزيارة التي تقوم بها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لطهران وقال "اود ان اسالها ما اذا كانت ستسال مضيفيها الايرانيين حول تزويد المنظمات الارهابية بالاسلحة واذا لم تقم بذلك اريد ان اسالها لماذا".
وتابع " ليس من حق أحد تجاهل النشاط الحقيقي والقاتل الذي يقوم به النظام في طهران".
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال افيف كوخافي اتهم الحرس الثوري الإيراني وخصوصا "فيلق القدس" المكلف العمليات الخارجية، بتنظيم عملية تهريب السلاح هذه.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية ان الشحنة ابحرت من ايران على متن السفينة المذكورة التي يتألف طاقمها من 17 شخصا من تركيا واذربيجان وجورجيا قبل اثني عشر يوما، وقد تم استجواب جميع أفراد الطاقم.
وقالت إسرائيل إن السفينة التي تم اعتراضها بين السودان واريتريا كانت تقل عشرات من صواريخ "ام 302" السورية الصنع، كانت ستفرغ في بور سودان على أن تنقل برا الى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء المصرية.
ونفى السودان أي ضلوع له في هذه العملية ومثله حركة حماس التي تسيطر على غزة وحركة الجهاد الإسلامي.- (أ ف ب)

التعليق