السفير السعودي يؤكد أن قرارات بلاده تستهدف التنظيمات الإرهابية

الطراونة: الأردن لم يغلق حدوده أمام اللاجئين السوريين والعالم قصّر بالتزاماته

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 12:01 صباحاً

عمان - بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في مكتبه بدار المجلس أمس مع السفير السعودي المعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي الدكتور سامي بن عبدالله الصالح عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط.
وعرض الطراونة الأعباء والجهود التي يتحملها الأردن جراء تداعيات الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى الهجرات المتتالية التي استقبلها الأردن والتقلبات التي عصفت بالمنطقة عبر العقود الماضية، وتداعيات ذلك كله على الأردن في مختلف المجالات، وبالذات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وأكد أن "الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة التي تشكل مصدر أمننا واستقرارنا دولة تحترم القانون والمواثيق الدولية ولم تغلق حدودها أمام اللاجئين السوريين على الرغم من محدودية وندرة الموارد، في حين قصر العالم بالتزاماته حيال ذلك"، مشيرا بهذا الصدد الى ان مدارس المملكة تستقبل ما يزيد على مائة ألف طالب سوري مع ما يرافق ذلك من مشكلات اقتصادية وأمنية وبنى تحتية.
بدوره، أشاد السفير السعودي بالدور الكبير الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء مختلف قضايا المنطقة، خاصة جهوده الكبيرة في استضافة اللاجئين السوريين.
وحول قرارات المملكة العربية السعودية المتعلقة بالتنظيمات الارهابية، قال السفير السعودي ان هذه القرارات "جاءت بعد دراسات طويلة، وبعد ان تضررت المملكة على مدى أعوام، وهي قرارات ضد من هم داخل السعودية من خلايا وتنظيمات ارهابية تمارس الارهاب على أرض المملكة".
الى ذلك، بحث الطراونة مع السفيرة النرويجية سيسيل برييا لدى استقباله لها أمس، علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات لاسيما البرلمانية وسبل تنميتها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.-(بترا)

التعليق