مؤتمر وطني يدعو للامركزية في عمل البلديات

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 01:04 مـساءً

فرح عطيات

عمان- قال رئيس مجلس الأعيان عبد الروؤف الروابدة "إن البلديات هي الصبغة الوحيدة للامركزية، وعلينا التحدث بدرجة أعلى وهي ليست نظرية ويجب تطبيقها وفق ظروفها السياسية والاجتماعية".
وأضاف خلال افتتاح المؤتمر الوطني لآليات تطوير عمل البلديات وتعزيز اللامركزية أن هنالك ضرورة للتفكير باللامركزية لتخفيف الضغط على المركزية وأنه يجب إنشاء وحدات إدارية ومالية مستقلة.
وأوضح الروابدة في المؤتمر الذي ينظمه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني وصندوق الملك عبدالله الثاني وبالتعاون مع مجلس النواب ووزارة الشؤون البلدية، أنه لا بد من التركيز على الوحدات التنموية وكيف السبيل إليها.
وأكد النائب االثاني لرئيس مجلس النواب النائب مازن الضلاعين أن تراجع البلديات في عملها جعل من الضرورة البحث عن آليات لتطوير أدائها.
وبين في كلمة ألقاها بالنيابة عن رئيس مجلس النواب؛ أن تطبيق اللامركزية أصبح ضرورة وطنية ومفهونا إيجابيا لتوزيع الموارد بين المحافظات ومطالبها الحقيقية.
وانتقد الإدارات الحالية في البلديات لأنها غير قادرة على ممارسة اللامركزية نتيجة عدم الاستقرار فيها.
ودعا إلى ضرورة البحث عن شراكات لتحسين مستوى الخدمات المقدمة وإيجاد كوادر مؤهلة ومنظومة رقابية لرفع العمل البلدي.
يشار إلى أن عدد المجالس البلدية في 1920 قبل تاسيس دولة الأردن كان عشرة مجالس.
بدوره، يرى وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري أن رفع مستوى الخدمات هو إيلاء المجالس الأهمية في العمل، ولا بد من إعطائها مزيدا من الصلاحيات ومختارة من قبل المجتمعات المحلية.
ولفت إلى أن المشاركة الشعبية أصبحت جزءا مهما في العملية السياسية، مشيراً إلى أن جلالة الملك أكد ضرورة تحقيف اللامركزية.
وقال مدير مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد" عمر بني عامر إن اللقاء يأتي لإطلاق حملة وطنية حول قانون البلديات المقترح ولتعزيز اللامركزية، كما وجه جلالة الملك.
وتتبع تلك الخطوات، وفق بني عامر، لتفعيل اللامركزية من خلال عقد ورشات تشاركية نع مختلف المحافظات في صناعة قانون عصري للبلدبات ينسجم مع الممارسات الفضلى.
ولفت إلى عقد لقاء قريبا مع أمانة عمان الكبرى من أجل إيجاد قانون خاص لها، وعقد مؤتمر وطني لذلك.
من جهته، شدد رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عمر الرزاز على ضرورة إيصال صوت كل مواطن على المستويات المحلية الذي ينعكس بمشاركة أولويات التنفيذ والمساءلة من قبلهم.
وأضاف أن الأردن وصل لمستويات تنموية كبيرة في المحافظات خصوصا في المقارنة مع الدول الأخرى.
وقال الرزاز إنه لا بد أن يتم خلق تصور عام لأولويات المواطن وكيف نبنيها على المستوى البلدي، مع تحقيق المواءمة بمسألة الإنفاق على المشاريع التشغيلية.
ويسعى المؤتمر الذي يستمر ليوم واحد إلى التعرف على آراء الخبراء المشاركين في موضوعات عدة مثل المشاركة في تفعيل اللامركزية في الأردن.
ومن بين الموضوعات التي يناقشتها هي التعرف على طبيعية العلاقة التي تربط المجالس المحلية بالمؤسسات المساندة وآليات بناء الشراكة مع البلديات التي تربطها مصالح أو احتياجات مشتركة.

Farah.alatiat@alghad.jo

التعليق