خيار شراء الشقة الحل الأمثل للمواطنين للتخلص من عناء الاستئجار

تم نشره في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • شقق سكنية في عمان - (أرشيفية)

رداد ثلجي القرالة

عمان- يعد حلم امتلاك شقة خيارا استراتيجيا للمواطنين للتخلص من عناء الاستئجار وارتفاعات اسعارها جراء الطلب المتزايد عليها .
ويروي مواطنون لـ"الغد" بأن الظروف الراهنة والحصول على شقة من خلال اقتراض سكني بواسطة البنوك بات الخيار الأمثل خصوصا في مناطق وسط وغرب العاصمة.
وبين الموظف ابراهيم محمد الذي امتلك شقة قبل حوالي نصف عام أنه قبل أربعة أعوام حين كان متزوجا حديثا قد استأجر شقة بقيمة 240 دينارا في منطقة ضاحية الاقصى بوسط العاصمة، ويضيف "كنت أنتقل بين شقة واخرى جراء طلب صاحبها برفع الايجار أو الاخلاء مما كبدنا عناء كبيرا".
وقال ابراهيم "رغم ارتفاع أسعار الفائدة من البنوك الا ان شراء  الشقة من الناحية الاقتصادية يعد أمرا أكثر جدوى خصوصا أن أثمانها ترتفع جراء الطلب الكبير".
وبين محمد البالغ من العمر 35 عاما، أن" أسعار الشقق تتفاوت من منطة الى اخرى الا أن مناطق وسط عمان كانت الافضل لشراء شقته لاسعارها المناسبة ولهدوء المنطقة".
ويوضح خليل الهزايمة أنه رغم ارتفاع اسعار الشقق في العاصمة وتكلفتها العالية ومعرفته التامة ان شراء الشقة عن طريق البنوك سيضطره إلى دفع مبلغ مضاعف للحصول على قرض سكني الا يتجه لهذا الخيار.
ويشير الهزايمة الى أن اسعار الشقق في العاصمة عالية مقارنة بمستويات دخول الموظفين؛ الا ان شراء شقة افضل بكثير من استئجارها في الوقت الحالي ، لافتا الى أنه وخلال بحثه عن شقة لشرائها وجد أن أسعار الشقق تتراوح بين منطقة واخرى في العاصمة بين 30 الى 80 ألف دينار.
ولفت الهزايمة إلى أنه رغم التحديات التي تواجهه من اوضاع اقتصادية متردية إلا أنه قرر شراء شقة وبأسرع وقت ممكن للانتهاء من البحث عن استئجار شقة بين الحين والاخر.
وبين الهزايمة انه حاول في العام 2013 ،امتلاك شقة العمر الا ان ظروفه الاقتصادية حالت دون ذلك.
وارتفع حجم التداول في سوق العقار الأردني خلال الشهرين الأولين من العام الحالي بنسبة 28 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ ليبلغ 1.149 مليار دينار، وبارتفاع بلغت نسبته 77 % مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2012.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور هاني الخليلي "ان استمرار ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والمواد المستخدمة في البناء كالاسمنت والحديد يؤثر سلبا على المواطنين لعدم قدرتهم على توفير الأموال اللازمة لدفع الدفعة الاولى للشقة فيما يجعل أثمان الشقق العالية اقساطها اعلى من مستويات مداخيل المواطنين".
وقفزت أسعار الاسمنت 100 % في السوق المحلية حيث كان يقارب سعر الطن قبل 4 أشهر 55 دينارا للطن واصل ارض المصنع، في حين واصلت الارتفاعات لتصل الى 100 دينار للطن الواحد في الأسبوع الماضي.
وأكد الخليلي على أهمية ابقاء أسعار الفائدة منخفضة على القروض السكنية كإحدى الوسائل لمساعدة المواطنين على تملك المسكن.

raddad.algaraleh@alghad.jo

raddadG@

التعليق