النقد الدولي: الأردن عاجز عن حل أزمته المالية بدون دعم

تم نشره في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2014. 02:44 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2014. 03:01 مـساءً
  • صندوق النقد الدولي

عمان- ناقشت بعثة صندوق النقد الدولي في الاردن مع اللجان المالية والاقتصادية في مجلس النواب اليوم الثلاثاء الوضع الاقتصادي الراهن في المملكة والاعباء الاقتصادية التي يتحملها جراء اللجوء السوري.

وقالت رئيسة البعثة في الشرق كرستينا كوستيال، ان مديونية الاردن والعجز في العامين الماضيين كبيرة جراء الازمة السورية وتقطع الغاز المصري.

واكدت ان صندوق النقد طالب الدول بدعم الاردن من خلال تقديم منح ومساعدات لا قروضا، "وان الصندوق يسعى الى دعم الاردن لأنه غير قادر على حل ازمته المالية بدون دعم"، مطالبة بضرورة تطبيق نظام ضريبي عادل وقوي يضمن التزام دفع الضرائب سيما من الطبقة الغنية التي تصنف على انها متهربة غالبا.

واضافت كوستيال، ان الموازنة هي ايرادات ونفقات، ويجب رفع حجم الايرادات بشكل واضح حيث ان الحكومة تنفق اكثر من ايرادها جراء الظروف الاقتصادية التي اثقلت كاهلها سيما الازمة السورية.

واوضحت ان الاردن بحاجة الى نمو حقيقي لا يقل عن 7 بالمئة لمحاربة الفقر والبطالة من خلال تحسين بنى الاعمال سيما الاصلاحات التي تناقشها في قانون الاستثمار وقانون ضريبة الدخل، مشيرة الى ان مهمة صندوق النقد الدولي تقتصر على تصميم برنامج الاصلاح الاقتصادي، والحكومة الاردنية هي من تنفذه وذلك لعلمها بكافة الاحتياجات.

واشارت الى ان الحكومة الاردنية ما تزال تزاحم القطاع الخاص على السيولة المتوفرة لدى البنوك، داعية الحكومة لإيجاد مشاريع تنموية مدرة بدلا من الاقتراض الداخلي.

وقالت ان الحكومة الاردنية هي من وضعت برنامج التصحيح الاقتصادي، مؤكدة ان الصندوق لم يضع اي خطط للحكومة الاردنية ولم يفرض عليه اي برنامج وانما يقدم النصح للحكومات فقط.

واشارت الى ان الحكومات تأتي للصندوق عندما تعاني من مشاكل مالية فقط، موضحا ان الحكومة هي من تستطيع تحديد مشاكل البلد اكثر من الصندوق.

ولفتت الى ان الصندوق، الذي يكتسب العديد من الخبرات في مجالات تصحيح الاختلالات المالية والاقتصادية، يتعامل مع 188 دولة حول العالم.

واشارت الى انها قامت بزيارة مخيم الزعتري السبت الماضي، مقدمة اعجابها بطريقة تعامل الجهات الرسمية الحكومية مع هؤلاء اللاجئين.-(بترا)

التعليق