"القانونية النيابية" تنجز نصف قانون الأحوال الشخصية

تم نشره في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 01:16 صباحاً

عمان - أنجزت اللجنة القانونية النيابية نحو 152 مادة من أصل 328 تشكل قانون الأحوال الشخصية، وفق رئيسها النائب المحامي عبدالمنعم العودات الذي قاد اجتماعا لها أمس حضره قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل ومدير المحاكم الشرعية القاضي عصام عربيات والقاضي اشرف العمري.
وناقش المجتمعون القانون المؤقت رقم (36) لسنة (2010) قانون الأحوال الشخصية.
واشار العودات الى انه تم "الاستماع الى وجهات نظر وآراء الحضور المعنيين، وتم الأخذ بهدف الوصول الى قانون عصري يلبي الطموحات".
وبين ان "اللجنة تسعى جاهدة لإقرار جميع مواد القانون بأسرع وقت ممكن لعرضه على المجلس لاتخاذ القرار المناسب بشأنه"، متوقعا "الانتهاء من اقرار جميع مواد القانون خلال الاسبوع المقبل من خلال اجتماعاتها المكثفة".
واشار الى ان التعديلات التي شملتها أحكام القانون "تهدف بالنتيجة على المحافظة على تحصين الاسرة والمجتمع وحقوق المرأة والطفل، من خلال الموازنة والملاءمة للمصالح، خاصة فيما يتعلق بالحضانة والسفر بالمحضون التي كانت في وقت سابق تشكل معاناة للأسرة".
وفي سياق مختلف لفت العودات إلى أن "اللجنة القانونية ما زالت تواصل التحقيق في جلسات مغلقة في قضية بيع أراض في منطقة البحر الميت المحالة اليها من قبل مجلس النواب".
من جهتها، اطلعت لجنة الرياضة والشباب النيابية خلال اجتماعها أمس برئاسة النائب علي بني عطا من مدير مبادرة هيئة شباب كلنا الاردن صائب الحسن على محاور عمل الهيئة ورؤيتها واهدافها وانجازاتها اضافة الى التحديات والعقبات التي تواجهها.
واشاد النائب بني عطا بدور الهيئة في تأهيل الشباب وصقل شخصيتهم وتعزيز قدراتهم ليكونوا شركاء في التنمية وفي صنع السياسات من خلال البرامج والدورات التي تقدمها، مثمنا الجهود التي بذلتها الهيئة في حث المواطنين وتحفيزهم للمشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية الاخيرة.
وحث الهيئة على التشاركية مع المجلس الاعلى للشباب والمبادرات الشبابية الاخرى، داعيا الى ترجمة الرؤى الملكية الهادفة الى ان تكون الهيئة المنبر المؤسسي للشباب.
من جهته، عرض مدير "الهيئة" محاور عمل الهيئة في مشروع "التمكين السياسي والديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي والعمل التطوعي"، إضافة الى برامج تدريب الشباب وبناء قدراتهم والتواصل والإعلام. - (بترا)

التعليق