المجالي يبحث مع مسؤولين قطري وكويتي سبل مواجهة تحديات المنطقة العربية

تم نشره في السبت 15 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

مراكش - التقى وزير الداخلية حسين هزاع المجالي مساء أول من أمس في لقاءين منفصلين بمدينة مراكش المغربية، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي أنهت أعمالها في مدينة مراكش الأربعاء الماضي والتوصيات المنبثقة عنها وخاصة اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف بين وزراء الداخلية العرب لترجمة نتائج الدورة على أرض الواقع وزيادة آفاق التعاون بين الدول العربية.
واستعرض المجالي ورئيس الوزراء القطري سبل تعزيز وتطوير آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، وسبل مواجهة تحديات المنطقة العربية في ظل التحولات والمتغيرات التي طرأت على الساحة العربية والإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان أن تحقيق مصالح الدولتين وشعبيهما الشقيقين والمنطقة العربية يتطلب اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق التكامل العربي على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتعزيز آليات العمل العربي المشترك.
وأكد المجالي حرص الأردن على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة بشتى أشكالها، الى جانب تبادل الخبرات والمعلومات والزيارات بينهما بما يحقق مصالحهما المشتركة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء القطري عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وضرورة تعزيزها والبناء عليها وصولا الى تجاوز التحديات والصعاب التي تطرأ بين الحين والآخر للحيلولة دون انعكاس آثارها السلبية على الدولتين وشعبيهما الشقيقين.
إلى ذلك، استعرض المجالي ونائب رئيس الوزراء الكويتي أبرز التطورات الجارية في المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها، وكيفية تطبيق الآليات والإجراءات اللازمة لترجمة نتائج اجتماعات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب الى واقع ملموس، إضافة الى الآليات والإجراءات اللازمة لتعزيز العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.
وأكد المجالي خلال اللقاء استعداد الأردن لتقديم جميع خبراته وإمكاناته في شتى المجالات للأشقاء الكويتيين، وذلك في إطار تفعيل علاقات التكامل العربي الذي أصبح ضرورة ملحة في ظل التحولات والتغييرات التي تشهدها دول المنطقة والعالم.
بدوره أبدى نائب رئيس الوزراء الكويتي رغبة بلاده في رفع مستوى التعاون القائم بين البلدين الشقيقين والاستفادة من الخبرات الأردنية ولاسيما في المجالات الأمنية والشرطية والتدريب والتأهيل، مشيرا الى أن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب تضافر الجهود وتكثيفها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.-(بترا-فاروق المومني)

التعليق