الأردن يستورد مستحضرات تجميل بـ 113 مليون دينار

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:03 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 12:08 مـساءً

هبة العيساوي

عمان- ارتفعت قيمة مستوردات المملكة من مستحضرات التجميل بنسبة 9 % خلال العام الماضي إلى 113 مليون دينار مقارنة مع 104 مليون دينار خلال العام الذي سبقه وفقا للأرقام الأولية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة.
أما على المستوى الشهري؛ فانخفضت قيمة مستوردات المملكة من مستحضرات التجميل بنسبة 16 % في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي إلى 8.13 مليون دينار مقارنة مع 9.7 مليون دينار في الشهر نفسه من العام 2012.
ويندرج تحت بند مستحضرات التجميل، التي تستوردها المملكة؛ الزيوت العطرية، الراتنجات (ريزينويد)، المياه المقطرة والمحاليل المائية من زيوت عطرية معدة لأغراض طبية، زيوت عطرية أخرى (وإن كان التربين منزوعا منها) بشمعها أو بدونه، مواد عطرية تعرف بالـ"رزينويد"، وزيوت عطرية مركزة في شحوم.
ويضاف إلى ذلك عطور ومياه تجميل (تواليت)، مستحضرات تجميل الشفاه، مستحضرات العناية بأظافر الأيدي والأقدام، مستحضرات تجميل أو زينة، ومستحضرات للعناية بالبشرة غير مذكورة، أو داخلة في مكان آخر، على شكل مساحيق، وإن كانت مضغوطة، شامبو، مستحضرات لتجعيد الشعر أو تمليسه، ملمعات الشعر، مستحضرات للعناية بالشعر، منظفات الأسنان، ومزيلات الروائح الجسدية والعرق، أملاح الحمام المعطرة ومستحضرات الاستحمام الأخرى، الاغربتيت ومستحضرات أخرى عطرة تعمل بالحرق، محاليل للعدسات اللاصقة أو للأعين الاصطناعية، مستحضرات أخرى للتطرية والتجميل، غير مذكورة ولا داخلة في مكان آخر.
ومن أهم الدول التي تستورد منها المملكة مستحضرات التجميل؛ المملكة المتحدة، فرنسا، الهند، ألمانيا، الصين، وجنوب أفريقيا، وتركيا، واندونيسيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتستورد المملكة أيضا من السعودية، أستراليا، مصر، فلسطين، العراق، إيطاليا، سورية، لبنان، الكويت، وسلوفينيا.
وارتفعت مستوردات المملكة من مستحضرات التجميل في 2012 إلى 104 ملايين دينار مقارنة مع 93.8 مليون دينار في 2011.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التجربة اليابانية (م عبدالخالق العموش)

    الأحد 16 آذار / مارس 2014.
    من الدول ذات التقدم العلمي في جميع المجالات هي اليابان والتي تستقطب منها كافة الدول المتقدمة فقط حيث يتم استخدام الماء الحمضي المؤين هناك للمحافظة على البشرة ونعومتها والوقاية من تجاعيد الوجه وتراك لا تميز فئاتهم العمرية في الوقت الذي نعتمد فيه نحن على مساحيق التجميل فأين نحن من تلك الحضارة