المومني: الأزمات حولنا تفرض علينا تعزيز مفهومي الحوار وسيادة القانون

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

البحر الميت - قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الازمات في جوارنا تفرض علينا أن نرسخ مفهومي "تعزيز الحوار" و"سيادة القانون" في أدبياتنا السياسية وتعاملاتنا المجتمعية.
دعوة المومني أطلقت في كلمة له خلال رعايته افتتاح ملتقى الحوار الاعلامي القانوني الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين في منطقة البحر الميت أمس.
وأضاف ان "أحد عوامل قوة الدولة الاردنية وثباتها، استنهاضها نهج الحوار بين مكوناتها خلال المنعطفات السياسية التي واجهتها بما يصل الى القواسم المشتركة والتوافق الداعم لمسيرة الدولة ومؤسساتها".
وقال ان "الإصلاح السياسي الذي يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني دائما على توفير متطلباته وتقوية اركانه، يتطلّب الانفتاح من قبل الجميع في هذا الوطن على الطروحات والافكار في اطار سيادة القانون والمصلحة الوطنية العليا".
واضاف أن "تعزيز الثقة بالإعلام الوطني ليس مسؤولية الحكومة فحسب، وانما هو جهد وطني ينبغي أن تتصدى له المؤسسات الصحفية والاعلامية الرسمية والخاصة ونقابة الصحفيين اساسها الحرية والمسؤولية والمهنية حتى يكون الاعلام أداة رقابية فاعلة في الكشف عن الأخطاء والتنبيه إلى التقصير".
واشار الى ان "الحرية بدون المسؤولية ليست حرية واي حرية لا ترافقها مسؤولية ليست حرية".
وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور ان "الهدف من الملتقى هو بناء تفاهمات بين جميع اطراف المعادلة التي لها تأثير على المشهد الاعلامي في الاردن، لاعداد "ورقة موقف" تتبنى خريطة الطريق لأولويات التغيير في المرحلة المقبلة".
واضاف ان "على الاردن التزامات دولية في ملف الاعلام على ضوء المراجعة الدورية الشاملة لملف حقوق الانسان في جنيف، سيما وانه وافق على توصيات المراجعة.
واشار إلى ان "الملتقى يريد مساعدة الحكومة في اعداد منهجية التوصيات التي وافق عليها الاردن ومن ثم بناء آليات رقابية على انفاذ التوصيات".
ويشارك في فعاليات الملتقى التي تستمر يومين: النائب رولى الحروب ورئيس مجلس "الرأي" سميح المعايطة، والقاضي الدكتور محمد الطراونة، وخبير قضايا الاعلام فادي القاضي وعدد من الاعلاميين والصحفيين.
ويتحدث في جلسات الملتقى عدد من الاعلاميين والمحامين والكتاب ورؤساء التحرير للحديث عن التحديات التي تواجه الاعلاميين التي تركز على الانتهاكات لحقوق الانسان انواعها ومصادرها وآليات التعامل معها وطرق رصدها وتوثيقها والأمن المعيشي ومخاطره على العمل الصحفي والحريات الاعلامية وكيفية ايجاد الحلول. -(بترا)

التعليق