مؤتمر"استكشاف" الثاني يناقش "التنقل عبر الحدود من منظور عربي"

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 07:37 مـساءً
  • مشاركون في مؤتمر(استكشاف) الثاني يعرضون تجاربهم الشخصية في التجوال أمس -(من المصدر)

 عمان-الغد-قدم مشاركون في مؤتمر "استكشاف" الثاني، الذي انطلق أمس (السبت) في عمان بمشاركة  أكثر من 40 متحدثا من 12 دولة ، أوراق بحث مختلفة تعرض تجارب باحثين وفنانين وناشطين، في موضوع "التنقل عبر الحدود من منظور عربي".

وجاءت أبرز الأوراق في المؤتمر، الذي يأتي تحت عنوان "على المسار: دعما لحرية الحركة والتجوال"،  لتستعرض الإطار التشريعي والتنظيمي لإجراءات عبر الحدود والتأشيرات في خمس دول عربية.وقدمت هذه البحوث والأوراق في جلسة "التنقل عبر الحدود من منظور عربي" التي أدارها رائد عصفور.

وكان المؤتمر، الذي  ينظمه الملتقى التربوي العربي وتحالف استكشاف، بالشراكة مع أمانة عمان الكبرى، ودعم من الاتحاد الأوروبي، ومؤسسة المجتمع المفتوح، قد افتتح بكلمات قدمتها رئيسة مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي سيرين حليلة، وعضو  الملتقى التربوي العربي الدكتور منير فاشة.

وعرض مشاركون في جلسة "التنقل عبر الحدود من منظور عربي" تجربتهم الشخصية في التجوال شمال افريقيا، كما تم عرض بحث خاص استعرض القيود الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، التي تعيق حركة وتجوال النساء والشباب في مصر، بالإضافة إلى ورقة أخرى عن  المعيقات و القيود التي يواجهها الأفراد في  حركتهم في المناطق الفلسطينية المحتلّة.

وتم القاء الضوء على حملة "بكرامة" الفلسطينية الشعبية التي تدافع عن حق الفلسطينيين في السفر من دون قيود، خصوصا نحو البلدان العربية.

 وفي جلسة "لماذا التجوال؟" تحدث رامي التكروري عن حق الحركة والتنقل بوصفه جزءا من "الحرية للإنسان" مما يجعل منه أيضاً واحدة من أهم حقوق الإنسان الأساسية، وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948.

وأشار إلى نتائج دراسة أجراها حول أثر التجوال على  الفنانين والرياديين، وتطرق إلى القضايا التي تعيق سفرهم.

وفي مجال دعم التجوال من أجل التعلم وتجوال الفنانين في المنطقة الأورو-عربية،  عرضت أوراق بحثية للحضور إثر برامج التطوع الدولية في البحث والاستكشاف، وأهمية التعليم، وتحليل النظم، والمنهجيات التي تحكم العلاقة بين التعلّم والتجوال والإنتاج المعرفي متعدّد الثقافات.

يذكر أنّ مؤتمر "استكشاف" الثاني يهدف إلى عرض أوراق بحثية عن السياسات وأثر التجوال، وعرض قصص عن التجوال تعكس أثره على المستويين الشخصي والمهني، وعرض لدراسات وأفضل الممارسات والنماذج الملهمة في هذا المجال والتي يمكن تكرارها في سياقات مختلفة، واقتراح توصيات عملية للسياسات المرتبطة بالمجالات الأربعة التي تم تحديدها في أجندة استكشاف لدعم التجوال. فضلا عن توسيع قاعدة الدعم والمشاركة في تحالف استكشاف، بما يشمل المؤسسات الرسمية.

 ويوفر المؤتمر منبرا لتبادل الخبرات في العالم العربي والمتوسط الأوروبي، ويناقش أثر التجوال من أجل التعلم. كما يتيح المؤتمر فرصة  للفنانين والرياديين الاجتماعيين والشباب وصانعي السياسات، للتأمل في  أثر التجوال على حياتهم المهنية والشخصية والجماعية.

ويناقش المؤتمر، الذي يستمر حتى يوم الاثنين في جاليري رأس العين،  أربعة محاور رئيسية، تم تحديدها ضمن أجندة استكشاف للسياسات العام هي: "حرية الحركة والتجوال على الأجندة الوطنية"  و"تمويل التجوال" و"عبور الحدود" بالإضافة إلى "ضمان المشاركة المجتمعية".

وهذا المؤتمر هو اللقاء الثاني الذي يعقده الملتقى التربوي العربي ضمن برنامج استكشاف، إذ عقدت الندوة الأولى في شهر حزيران/يونيو من عام 2011 في عمان – الأردن بدعم من مؤسسة آنا ليند، وقدم الباحثون من دول مختلفة أوراق عمل ثرية نشرت في كتاب "مدارات" باللغات العربية والانجليزية والفرنسية.

أما برنامج "استكشاف" فهو أحد مشاريع الملتقى التربوي العربي، فيهدف إلى دعم ثقافة السفر والتجوال كوسيلة رئيسية للتعلّم والتبادل الفني الثقافي وازدهار المجتمعات. ويسعى البرنامج إلى تطوير منبر تفاعلي للتساؤل حول التجوال الفني حول المتوسط، وتوفير فرص للتجوال للفنانين عبر المتوسط.

 

التعليق