مؤتمر"استكشاف" يناقش التواصل المجتمعي وتمويل التجوال

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 07:39 مـساءً
  • جانب من جلسات اليوم الثاني من مؤتمر(استكشاف) على المسار: دعما لحرية الحركة والتجوال - من المصدر

 عمان-الغد- واصل مؤتمر "استكشاف"، الذي يأتي تحت عنوان "على المسار: دعما لحرية الحركة والتجوال" ويشارك فيه أكثر من 40 متحدثا من 12 دولة ، مناقشاته خلال الجلسات التي عقدت أمس في جاليري رأس العين.وتركزت المناقشات حول موضوعين أساسين في اليوم الثاني هما الدعم والتواصل المجتمعي وتمويل التجوال.  

وتحدث في جلسة "الدعم والتواصل الاجتماعي" التي أدارتها سمر دودين خمسة متحدثين عرضوا خلالها مبادراتهم المختصة في موضوع التجوال.  وقدّم سامر الشريف عرضاً لمبادرة "تجوال سفر " في فلسطين، والتي تعمل تحت شعار  "تجوّل في الأرض تمتلكها".

كما قدّمت ميس عرقسوسي عرضاً عن مبادرة "جيرة"، التي تنفذ في الأردن، حيث تحاول المبادرة استعادة مفهوم "الجيرة" والذي في الأصل متأصّل في مجتمعنا لكنه تراجع مع الحياة الحديثة .

وعن مشروع "للنهر ضفتان" في الأردن وفلسطين  تحدثت تولين طوق مبينة أن المشروع هو منصة انطلقت العام 2012  وتهدف إلى تقريب وتجسير المسافات الجغرافية بين الناشطين الثقافيين على ضفتي نهر الأردن.

أما رند أبو ضحى فتحدثت عن مبادرة  "مدينتي وأنا"، وأوضحت أنها مساحة حرّة الأفق مفتوحة  تجمع الشباب والشابات ممن يشتركون في شغفهم في التعلّم عن بلادهم ومدنهم وقراهم من خلال اعادة تشكيل الهوية التي تمزقت جراء اتفاقية سايكس بيكو التي قسّمت بلاد الشام الى أربع دول.

ومن مؤسسة المدينة في الاسكندرية تحدث أحمد صالح عن مشروع "تكيّة مصر"  المتخصص بالتجوال ويهدف إلى إعادة الصلة بتراث القوافل في العالم العربية.

وكان اليوم الثاني من المؤتمر قد بدأ بمشاركة للشاب فيصل العزّة الذي سرد تجربته الخاصة التي عاشها أثناء سفره الى مخيمات الفلسطينية في لبنان.

وفي جلسة "تمويل التجوال"،  التي أدارها رئيس العلاقات الخارجية والاعلام في منظمة المدن العربية غسان السمان، أكد رامي التكروري عدم وجود سياسة ثقافية واضحة في أي من البلدان العربية لدعم التجوال.

وقدّمت وفاء عمايرة فكرة عن مسح لصناديق التجوال الذي نفذ بدعم من مكتب الإدارة الثقافية  الكوري وبالشراكة بين معهد الملكة زين الشرف-الصندوق الهاشمي للتنمية البشرية والملتقى التربوي العربي.

أمّا السيد رؤوف كراي فاستنكر في حديثه بعض السياسات التي تفرض تأشيرات بشروط صعبة على الشباب العربي في الوقت الذي يدخل الغربيون،  إلى تونس مثلا، من دون تأشيرة أو حتى جواز سفر.  

وفي نهاية الجلسة أوضحت  مديرة دائرة الاستدامة وعلاقات المستثمرين هبة درويش في شركة باديكو، وهي أكبر الشركات القابضة الفلسطينية،  أن الشركة ركزت في استراتيجية المسؤولية الاجتماعية على دعم الثقافة والفنون والتعليم كقطاعات رئيسية، إلا أنها تواجه العديد من التحديات.

يذكر أنّ مؤتمر "استكشاف" يأتي بتنظيم من الملتقى التربوي العربي وبرنامج "استكشاف" وبالشراكة مع أمانة عمان الكبرى وبدعم من الاتحاد الأوروبي. ويوفر المؤتمر منبرا لتبادل الخبرات في العالم العربي والمتوسط الأوروبي، ويناقش أثر التجوال من أجل التعلم. كما يتيح المؤتمر فرصة  للفنانين والرياديين الاجتماعيين والشباب وصانعي السياسات، للتأمل في  أثر التجوال على حياتهم المهنية والشخصية والجماعية ومناقشة ذلك.

 

 

 

التعليق