سورية: إغلاق سفارتنا في واشنطن إجراء تعسفي

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2014. 05:03 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 19 آذار / مارس 2014. 09:32 مـساءً

دمشق- وصفت وزارة الخارجية السورية اليوم الأربعاء قرار تعليق عمل سفارتها في واشنطن بانه "إجراء تعسفي" و"بدعة سياسية وقانونية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن بيان للخارجية أن الولايات المتحد قامت "بانتهاك واضح لاتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والعلاقات القنصلية وذلك باللجوء إلى إجراء تعسفي بعد انتهاء مهمة الدبلوماسيين السوريين المعتمدين بواشنطن عندما لم تسمح لبدلائهم بالالتحاق بعملهم".

وقالت إن الخارجية الأميركية تعمدت في بيانها أمس عدم إعلان أن وزارة الخارجية السورية "كانت قد وجهت في أوائل هذا الشهر مذكرة رسمية تطلب فيها منح الدبلوماسيين الجدد تأشيرة دخول قبل نهاية آذار "وإلا فإن الحكومة السورية ستلجأ إلى إغلاق سفارتها في واشنطن وقد أوعزت الخارجية للسفارة في واشنطن باتخاذ الإجراءات اللازمة للإغلاق". 

وأضافت أنه " في تصرف يعكس التلاعب الأميركي بالحقائق، خرجت الخارجية الأميركية ببدعة سياسية وقانونية حين نسفت المبدأ القانوني الأساسي للعمل القنصلي وهو اقحام القنصليات الفخرية بالشأن السياسي وإخراجها عن الغايات والأهداف لعملها الموقوف على خدمة الرعايا والحفاظ على مصالحهم".

وقالت إنها علقت "أعمال سفارتنا في واشنطن ونزعت الحصانات والامتيازات للسفارات والقنصليات وضيقت على العاملين فيها لتحقيق مصالح تخرج عما ورد في اتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية".

وأضافت أن "هذا الإجراء الأميركي يفضح الأهداف الحقيقية للسياسة الأمريكية ضد سوريا وضد مصالح المواطنين السوريين ويشكل خطوة إضافية في الدعم الأميركي للإرهاب ولسفك الدماء في سوريا وهي سياسات تشجع على انتشار الإرهاب في المنطقة وفي العالم".

وكانت الإدارة الأميركية أمرت أمس الثلاثاء بتعليق أعمال السفارة السورية في واشنطن وقنصلياتها في الولايات المتحدة ، داعية الدبلوماسيين والموظفين في السفارة والقنصليات من غير الأميركيين الى مغادرة الأراضي الأميركية.-(يو بي آي)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بمجرد ازالة النظام الاسدي سيتم اخراج قوات روسيا البحرية من شواطئ سوريا؟ (حمدان)

    الأربعاء 19 آذار / مارس 2014.
    قرار اغلاق سفارات العراق حصل قبل ضرب نظام صدام حسين. هذا الامر يشبه اغلاق سفارات النظام السوري الفاجر كتمهيد لازالته. أمريكا لن تضرب النظام الفاجر، بل ستزود الثوار السوريين الابطال بكل الاسلحة اللازمة لاسقاط النظام. أما روسيا فإن أمريكا والنظام السوري الجديد الذي سيحل محل نظام الاجرام الاسدي فلن يسمحا لروسيا ببقاء نفوذها في سوريا اطلاقا ، وهذا الامر أكدته المعارضة منذ سنتين وحذرت روسيا أن استمرار تزويدها للنظام الاسدي بالاسلحة معناه أن روسيا اختارت لنفسها العداء المباشر للشعب السوري وبالتالي فلن يبقى لروسيا أي مكان في سوريا. وبمجرد زوال النظام الاسدي فإن النظام السوري الوطني الجديد سيأمر روسيا باخراج بوارجها العسكرية من ميناء طرطوس واللاذقية، ولن يبق لروسيا أي نفوذ في سوريا.