المجالي يدعو لتدخل دولي يجبر إسرائيل على الالتزام بالشرعية الدولية

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان- الغد - أكد رئيس الوفد البرلماني الأردني لاجتماعات اتحاد البرلمان الدولي، النائب عبد الهادي المجالي، ان الأردن يؤمن بثابت اساسي، هو ان اقامة الدولة الفلسطينية، ذات سيادة، وعاصمتها القدس، مشددا على ان "حق العودة للاجئين مسألة لا تقبل المساومة".
وقال المجالي، في كلمته التي القاها في اجتماعات الاتحاد المنعقدة في جنيف، امس ان الأردن "يحاط بطوق من لهب، ويجاهد للمحافظة على أمنه واستقراره"، لافتا الى انه "يتحمل أعباء أزمات الإقليم"، وهو "يعاني أصلا من أزمات اقتصادية فاقمتها الأزمة السورية التي دفعت إليه بمئات آلاف اللاجئين، ما رتب، ليس فقط أعباء اقتصادية، بل وأمنية واجتماعية".
واشار المجالي الى ان ليس من دولة في العالم "بمنأى اليوم عن تداعيات أزمات منطقتنا العربية"، وقال إن "العالم اليوم، ومنطقتنا العربية الشرق أوسطية، تقع اليوم تحت تأثير أزمات غاية في الخطورة، وتحمل تهديدا وجوديا للأنظمة والشعوب، إن لم تجر معالجة أزماتها بحكمة وعدالة، وإن لم تلتفت أوروبا وأميركا بصورة مغايرة للواقع الراهن، وتبحث مع شركاء المنطقة عن حلول جذرية لا سطحية".
وشدد المجالي ان القضية الجوهرية في صراع منطقتنا "يتمثل بالقضية الفلسطينية التي تحتاج إلى تدخل دولي يجبر إسرائيل على التوقف عن المماطلة والتسويف، وخلق الذرائع لتبرير عدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية".
وجدد المجالي التأكيد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، وقال "تهمنا جدا مسألة اللاجئين وقضايا القدس والحدود والمياه"، وزاد "الوصاية الأردنية على القدس والمقدسات لا تقبل التلاعب الإسرائيلي، هذه خط أحمر (...) والأردن لن يقبل بحال من الأحوال أي حلول وترتيبات تمس مصالحه العليا".
وقال ان على إسرائيل إن كانت تريد الأمن والاستقرار لنفسها أن تمنحها لجيرانها أيضا، والتأسيس لذلك يكون بإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولتهم، دولة فلسطينية كاملة السيادة ووفقا  للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
ونوه الى ان القضية الفلسطينية "أساس استقرار الشرق الأوسط والعالم".
وشدد ان منطقتنا "باتت اليوم أحوج ما تكون إلى نظرة تقييمية فاحصة، لمآلات أزماتها، وعلى الغرب (أوروبا وأميركا وكل الغرب) مطالب اليوم بان يلقي نظرة على مصالحه المهددة نتيجة ما يجري في الشرق الأوسط"، وقال انه "مطالب ايضا بمقاربة مختلفة تساعد في ترسيخ الديمقراطية واحترام إفرازاتها ونتائجها".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التداعيات والاهتمامات (هاني سعيد)

    الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    هدا الكلام الراقي الدي تحدث به سعادة عبد الهادي المجالي والدي عطر آدان جميع المؤتمرون في المؤتمر وشنف اسماعهم وبعدها انفض السامر .
    نعم ان تداعيات أزمات المنطقة فاقت الحدود وتفاقمت وكبر خطرتها واستشرى بشكل فظيع ولدلك طالب سعادته من أوروبا وامريكا بحلول جدرية لمعالجة هده الأوضاع المزرية والدي كان السبب الرئيسي فيها هم العرب انفسهم لقصر نظرهم في معالجة قضاياهم ولأنانيتهم في سير الأمور ولهدا تراكمت هده المشاكل .
    ثم طالب الغرب الى تدخل دولي يجبر إسرائيل عن المماطلة والتسويف .
    ان الغرب وامريكا لا يمكن ان يجسدوا نمودجا حقيقيا لدور المحرر للعالم العربي بل نمودجا غير صادق لهدا الدور اضف الى انشغال أمريكا في مناطق أخرى من العالم فلم تعد مسألة البترول العربي هي الأهمية الأولى لديها ثم لا تطلب ممن أسس إسرائيل ان يساعدك ضد إسرائيل ولو حتى بقرار من منابر العالم