المجالي: الأزمة السورية استنزفت الموارد الاقتصادية والصحية والتعليمية في الأردن

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان- التقى وزير الداخلية حسين المجالي أمس ممثل المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر.
وطالب المجالي بزيادة حجم المساعدات المخصصة للأردن في هذا الاطار من قبل دول العالم والجهات الدولية المعنية.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات المتعلقة بالتعامل مع ازمة اللاجئين السوريين، وسبل تخفيف آثارها المختلفة على المملكة ولا سيما في القطاعات الحيوية والخدمية والأمنية.
وأكد وزير الداخلية ان "الأزمة السورية استنزفت الموارد الطبيعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، اضافة الى البنى التحتية ومصادر المياه والطاقة نتيجة لتزايد الضغط على هذه الموارد المخصصة اصلا لخدمة اعداد محدودة من المواطنين الأردنيين".
واشار المجالي الى ان "الحدود المشتركة الطويلة ين البلدين شكلت عبئا ثقيلا على المملكة، بذلت من خلالها الكوادر الأمنية والعسكرية جهودا مضاعفة لضبط الحدود ومراقبتها بشكل مستمر لمنع عمليات التهريب بشتى انواعه، ومكافحة الجريمة للحفاظ على الأمن والاستقرار في الأردن والذي ينعكس بدوره على المنطقة والعالم". ولفت الى "أهمية تخصيص جزء من المساعدات للمناطق المستضيفة للاجئين، وذلك عبر اقامة مشاريع انتاجية تساعدهم على استيعاب آثار الازمة وتخفيف حدتها عليهم وصولا الى اداء رسالتهم الانسانية تجاه اللاجئين على اكمل وجه".
من ناحيته، اشاد هاربر بالموقف الأردني في التعامل مع الازمة على الصعيدين الرسمي والشعبي، مؤكدا ان "المفوضية تسعى باستمرار الى تطوير مشاريعها في الأردن وزيادة حجم المساعدات لتمكينه من التعامل مع الازمة وتجاوز التحديات والصعاب التي يواجهها الاقتصاد الأردني". -(بترا)

التعليق