في يوم الأم: خمس أمهات فلسطينيات أسيرات

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 21 آذار / مارس 2014. 11:43 صباحاً

رام الله - قال نادي الأسير إن خمس أسيرات أمهات يقبعن في سجون الاحتلال، ويعاني أبناؤهن وبناتهن من غيابهن.
وأوضح في بيان أصدره لمناسبة يوم الأم الذي يصادف اليوم الجمعة، أن الأسيرة انتصار الصياد، من القدس، أم لأربعة (ابنتان وولدان)، أكبرهم (19 عاما)، وأصغرهم (12 عاما)، ويعيشون مع والدهم، واعتقلت بتاريخ 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، ومحكومة بالسجن لسنتين ونصف، وتقبع في سجن "هشارون".
وتقول ابنة الأسيرة ريم حمارشة، ليلى حمارشة (24 عاما): "كوني الابنة الكبرى للأسرة، ومع اعتقال والدي ووالدتي في ذات الفترة؛ فأنا أتحمل مسؤولية أكبر تجاه 5 إخوة، خاصة وأن الأخ الأصغر (14 عاما) بحاجة لعناية طبية ونفسية.
 وقالت، "أقول لأمي في يوم الأم، أن الاعتقال هو ضريبة يدفعها كل مواطن شريف في فلسطين، وأنا أوجه رسالة لكافة المؤسسات الحقوقية بالسعي لتدويل قضية الأسرى، بالإضافة إلى إعطاء الأسيرات حقوقهن إعلامياً".
واعتقلت الأسيرة ريم حمارشة، بتاريخ 16 شباط (فبراير) 2014 على الجسر الحدودي عند عودتها من الأردن، وهي تقبع في مركز تحقيق توقيف "الجلمة"، وما تزال موقوفة، فيما اعتقل زوجها عدنان حمارشة في اليوم الثاني لاعتقالها وهو يقبع في مركز تحقيق وتوقيف "الجلمة" أيضاً.
وفي السياق ذاته، فإن الأسيرة نوال السعدي، أم لخمس بنات وستة أبناء استشهد منهم اثنان، واعتقلت يوم الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، وحكمت بالسجن لعشرين شهراً. وتقول ابنتها عطاف (25 عاما): "نحن نفتقد لأمنا في مثل هذا اليوم، وأتمنى أن تكون بيننا في العام القادم، فالحياة بدونها لا شيء"، وتتابع عطاف: "أنا أقوم بالاعتناء بأخوتي الصغار، ولكن لا شيء يغني عن الأم، ولا يمكن أن أغطي مكانها".
واعتقلت الأسيرة أحلام عيسى، من قلقيلية، بتاريخ 16 شباط (فبراير) 2014، وما تزال موقوفة وتقبع في سجن "هشارون"، وهي زوجة الأسير سائد سواعد، والمعتقل في سجن 'نفحة'، منذ العام 2003، والمحكوم بالسجن لـ (27 عاما).
وأكبر الأسيرات سنا، هي رسمية بلاونة، (53 عاما) من طولكرم، وهي أم لثلاث بنات، وابن اعتقل بعمر (17 سنة)، وأفرج عنه بعد أن أمضى تسع سنوات، في صفقة "شاليط" وأُبعد إلى غزة. وهي تقبع حالياً في سجن 'هشارون'، وما تزال موقوفة.
يشار إلى أن سجون الاحتلال تحوي بين جدرانها (20) أسيرة، وهن لينا الجربوني من الأراضي المحتلة العام 1948، وانعام الحسنات من بيت لحم، ورنا أبو كويك من رام الله، ونهيل أبو عيشة وآيات محفوظ من الخليل، ونوال السعدي ومنى قعدان وريم حمارشة من جنين، ومن نابلس كل من الأسيرات آلاء أبو زيتون وتحرير القني ووئام عصيدة وفلسطين نجم ومرام حسونة وزينب أبو مصطفى. ومن طولكرم كل رسمية بلاونة ولما حدايدة ودنيا واكد. ومن القدس انتصار الصياد وشيرين العيساوي، ومن قلقيلية أحلام عيسى. -  (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تحية اجلال واكبار (هاني سعيد)

    الجمعة 21 آذار / مارس 2014.
    ننحني جميعا امامكم أيها البطلات الصابرات امام بطولاتكم يا من سطرتم بصبركم أروع بطولات الشرف والجهاد ورفعتم رأس كل مواطن عربي شريف للدفاع عن حقكم المغتصب
    لن ننساكم في يوم عيدكم عيد الام فنحن بانتظاركم في ساحات العز والشرف وان الله مع الصابرين