هلسة: المشروع ينفذ بكلفة 30 مليون دينار من المنحة الخليجية

الموافقة على وضع المرحلة الثانية من طريق إربد الدائري على خطة "الأشغال"

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

عبدالله الربيحات

عمان -  وافق مجلس الوزراء خلال جلسته الأربعاء الماضي على وضع المرحلة الثانية من طريق إربد الدائري على الخطة التنفيذية لوزارة الأشغال العامة للأعوام (2015– 2016)، بحسب وزيرها سامي هلسة.
وقال هلسة لـ"الغد" أمس إنه ستتم تغطية التكلفة المالية المطلوبة للمرحلة الثانية بواقع 30 مليون دينار من المنحة الخليجية، مشيرا إلى أن المشروع وارد في موازنة الوزارة للعام 2014، ما يتطلب زيادة المخصصات للاعوام 2015 و2016.
واضاف أن مجلس الوزراء وافق على استكمال الاجراءات اللازمة من قبل دائرة الاراضي والمساحة لتقدير قيمة التعويض لمالكي الاراضي بمنطقة "هام" والمتأثرة بطريق إربد الدائري، والتي كانت معلقة منذ عدة سنوات لاستكمال الطريق.
وبين أن المشروع حلقة متكاملة بطول اجمالي قدره 49 كم، مبينا انه تم تقسيم المشروع الى مراحل وأجزاء لغايات تسهيل التمويل.
وقال هلسة ان الهدف من المشروع ابعاد حركة السير النافذ عن مدينة إربد وتخفيف الازدحامات المرورية داخل المدينة، كون معظم الطرق الرئيسية التي تربط إربد بما حولها هي طرق شعاعية باتجاه مركز المدينة، موضحا ان تنفيذ الطريق الدائري سيكون له الاثر الكبير بالتخفيف من هذه الازدحامات وتحسين مستوى السلامة المرورية على الطرق داخل المدينة، وكذلك من حيث التبعات البيئية والاجتماعية.
وأشار إلى ان المشروع ينفذ على مراحل تبدأ من المرحلة الأولى، وهي قيد التنفيذ من خلال عطاءين بطول 18 كم وبتكلفة اجمالية قدرها 63 مليون دينار، تبدأ من تقاطع طريق ام الجدايل/ إربد وبطول 3 كم حتى غرب طريق إربد/ عمان، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذها في نهاية 2015.
وأضاف أن المرحلة الثانية تنقسم إلى جزأين، الأول من تقاطع طريق ام الجدايل/ إربد ولغاية طريق إربد/ ام قيس، ومن نهاية المرحلة الإولى غرب طريق إربد/ عجلون ولغاية تقاطع طريق عمان/ إربد جنوب مخيم الشهيد عزمي المفتي، بتكلفة 30 مليون دينار.
أما المرحلة الثالثة فتبدأ من تقاطع طريق إربد/ عمان باتجاه شمال شرق التقاطع مع طريق إربد/ ام قيس من الجهة الشمالية وبطول 23 كم وبتكلفة 90 مليون دينار، وتم الانتهاء من اجراءات الاستملاك لجميع المراحل. وأوضح هلسة ان المرحلة الثانية ذات اهمية تنفيذية، كونها تؤدي لتفعيل ما يتم تنفيذه حاليا من المرحلة الأولى من الطريق، حيث يتوقع عقب استكمال المرحلتين الثانية والأولى أن يتركز التدفق المروري على طريق إربد الدائري وتفادي الدخول إلى المدينة.

abdallah.alrbeihat@alghad.jo

 abdallahalrbeih@

التعليق