القمة العربية تلتئم في الكويت اليوم وتختتم غدا بإعلان بدل البيان

تم نشره في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 01:05 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 01:40 صباحاً

زايد الدخيل

الكويت - تصدر القمة العربية التي تلتئم في الكويت اليوم في ختام أعمالها غدا الأربعاء، "إعلان الكويت"، حسب وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله، الذي قال انه "لن يكون هناك بيان" يصدر عن القمة.
ويترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني إلى مؤتمر القمة، الذي تتصدر جدول أعماله القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وما نجم عنها من آثار، وتدعيم التضامن العربي المشترك عبر تفعيل دور مؤسسات جامعة الدول العربية.
وقال الجارالله إن الإعلان "جاهز وسيعلن في نهاية القمة"، ولن يتضمن قرارات، وإنما توجهات الدولة المضيفة، وسيخرج باسم القادة العرب، لافتا إلى أنه "سيتضمن الملفات والقضايا السياسية، مثل قضية فلسطين والأوضاع في سورية والملفات الأخرى، فضلا عن قضايا العمل الاجتماعي العربي المشترك مثل التعليم والمرأة والقضايا التنموية".
وعما إذا كانت القمة ستشهد مصالحات عربية - عربية، قال الجارالله "نتمنى أن تتمكن الكويت من تقريب وجهات النظر ورأب الصدع"، مشددا على حرص الكويت على تنقية الأجواء، ومتمنيا أن تحقق شيئا في هذا الصدد.
ونفى أن تكون هناك مصالحات خليجية - خليجية، على هامش أعمال القمة، مؤكدا أن "هذا يتم داخل البيت الخليجي".
وعن المصالحة القطرية - المصرية قال إن الكويت "بذلت جهودا، وهي مستعدة لأن تواصل هذه الجهود خلال القمة وبعدها، وفي جميع الأوقات".
وقال الجارالله إن مصر "ستستضيف القمة العربية المقبلة، في حين تستضيف تونس القمة الاقتصادية العام المقبل.
وتلتئم القمة العربية تحت عنوان "قمة التضامن لمستقبل أفضل" بمشاركة 14 زعيما عربيا، بينهم عدد من الزعماء المؤقتين.
وبدأ أمس رؤساء الدول وممثلو الوفود المشاركة بالوصول إلى العاصمة الكويتية، ومن المتوقع استكمال وصولهم اليوم الثلاثاء.  وبين الملفات المزمنة والأخرى المستجدة، تتراكم القضايا والتداعيات السياسية على طاولة القمة، فيما يبقى الشارع العربي متطلعا إلى مخرجات، تسهم في إيجاد حلول سياسية واقتصادية، تبدد حالة الإحباط واليأس، من نتائج العمل العربي المشترك، على مدى عقود خلت.
وتعقد قمة التضامن، في ظل أحداث وتطورات ومتغيرات إقليمية ودولية متسارعة تتطلب توحيد الكلمة والمواقف وتنسيق الجهود السياسية.
وتتصدر القضية الفلسطينية سلم أولويات القادة العرب، فيما تحل الأزمة السورية في المرتبة الثانية، ثم التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات.
ويغيب ثمانية من القادة العرب عن هذه القمة، التي تعقد في الكويت لأول مرة، وسط أجواء متوترة بسبب الخلاف الخليجي المصري مع قطر، وبقاء مقعد سورية شاغراً.
ويرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح أن القمة العربية الخامسة والعشرين تعقد في ظل ظروف بالغة الدقة، وسط تحديات إقليمية ودولية، معربا عن أمله في إنجاح هذه القمة.
وستغيب سورية رسمياً عن القمة، بعد أنباء عن اعتراض العراق والجزائر وتحفظ مصر ولبنان على تسليم مقعد سورية للائتلاف الوطني، فيما دعت الأمانة العامة للجامعة العربية، رئيس الائتلاف أحمد الجربا لإلقاء كلمة خلال القمة.
ومن أبرز بنود جدول أعمال القادة، مشروع قرار دائم بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وآخر حول الأزمة السورية، والتضامن مع لبنان ودعمه، إضافة إلى الملفين الاقتصادي والاجتماعي المرفوعين من وزراء المال والاقتصاد العرب، ومشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، وتطوير الجامعة العربية.
 ويؤكد أمين عام الجامعة نبيل العربي أن تطوير عمل الجامعة سيكون حاضرا وبقوة، في حين أكدت مصادر دبلوماسية أن دولا عربية ستكون "صريحة وصارمة" في مواقفها بشأن ضرورة تعديل نظام الجامعة وإصلاحه قبل أن ينهار هذا البيت العربي.
وينظر مراقبون إلى قمة الكويت، على أنها ستكون "استثنائية"، في ضوء التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، إلا أن جدول أعمالها ربما سيكون حافلاً بالعديد من "الملفات الخلافية الشائكة".
ومن المرجح أن يكون جدول أعمال القمة مفتوحا على كل القضايا العربية العربية، وفق مراقبين، توقعوا في الوقت نفسه أن الاجتماعات الثنائية التي ستعقد على هامش القمة، ستكون الأهم "لتطويق" الخلافات والحد من تفاقمها.

zayed80 @

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قمة بلا اخاء (ح - ك - ي - العراق)

    الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014.
    اصبح العرب بلا قمة بعد ان كانوا قمة الامم ياليتنا نعود للقمة هدمنا العروبة ودمرنا الاسلام بالتكفير والفتنة والافضل ان يعيش كل بلد بما يخدم اهله ونبتعد عن الدسائس والتدخلات بالاخرين ويعرف كل بلد قدر نفسه لاننا قدمنا لاسرائيل ماتحلم به وضيعنا القدس .....