الملك يبحث مع وزير الشرق الأوسط البريطاني آثار الأزمة السورية على الأردن

تم نشره في الأربعاء 26 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

تغريد الرشق

عمان-  يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط هيو روبرتسون، الذي وصل الى المملكة مساء أمس، في زيارة يلتقي خلالها أيضا وزيري الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة والداخلية حسين المجالي، حسبما أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية.
وأكد مصدر من السفارة البريطانية في عمان لـ"الغد" أمس، أن زيارة الوزير ستستمر ليومين، وسيلتقي خلالها مسؤولين أردنيين، وسيطلع بشكل مباشر على آثار الأزمة السورية على الأردن.
وأكد بيان للخارجية البريطانية أن الوزير الضيف سيزور البرلمان الأردني، ومشاريع مدعومة من بريطانيا لمساعدة اللاجئين السوريين شمال الأردن.
وعبر روبرتسون، في البيان، عن سعادته لقيامه بالزيارة الثانية له الى المملكة، منذ توليه منصبه العام الماضي، وقال "المملكة المتحدة والأردن تتمتعان بروابط تاريخية وثيقة، وتتعاونان بشكل وثيق في مجموعة واسعة من القضايا".
وقال إن بلاده تولي اهتماما كبيرا لعلاقتها مع الأردن، وإنه يتطلع لتحديد السبل لتطويرها للأمام، وقال إن المباحثات في الأردن ستتطرق الى عملية السلام وسورية، وإنه سيؤكد على دعم بريطانيا للجهود الأردنية.
وقال إن الجهود الأميركية للوصول الى إطار اتفاق لعملية السلام "تصل الى مرحلة حاسمة"، وإنه سيتحدث مع المسؤولين الأردنيين عن كيفية العمل سويا لدعم الأطراف في "عمل تسويات لتحقيق سلام حقيقي ودائم".
عن الأزمة السورية، قال روبرتسون إن امتدادها "ما يزال في ازدياد"، وإن "الحرب الأهلية لنظام الأسد تؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها"، بحسب عباراته.
وأضاف أنه سيتحدث إلى نظرائه في الأردن، حول التأثير الشديد لهذه الأزمة على الأردن. مشيرا الى "التزام" بلاده بمبلغ 120 مليون جنيه استرليني، لتعمل الى جانب الأردن، في تحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين بالمملكة".

التعليق