وزير المياه والري يرعى الاحتفال بيوم المياه العالمي

الناصر: الحصة العربية من المياه العذبة لا تتجاوز %1

تم نشره في الأربعاء 26 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - أكد وزير المياه والري حازم الناصر ان الجهود الحكومية تنصب على التعامل مع الواقع المائي، ايمانا منها بالدور المهم والاساسي للمياه في تأمين الانسان باحتياجاته الغذائية، في ظل ما يشهده العالم من احتباس حراري وشح مطري يتزايد عاما بعد عام خاصة على منطقتنا العربية.
وبين الناصر خلال رعايته أمس الاحتفال بيوم المياه العالمي الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للإنماء الدولي (UNDP)، "ان الحصة العربية من المياه العذبة لا تتجاوز 1 %"، في وقت تعاني منه قطاعات المياه العربية من تحديات كبيرة ومعيقات تتمثل في غياب الادارة الحديثة والاستنزاف الحاد للموارد والصراعات في المنطقة.
وقال، خلال الاحتفال الذي حضره وزيري الداخلية حسين المجالي والتخطيط والتعاون الدولي إبراهيم سيف وعدد من كبار المسؤولين ونواب وأعيان وسفراء، ان الحكومة تبدي اهتماما بهذه المناسبة، خاصة وان الاردن يعاني من ظروف استثنائية طارئة بسبب ظروف اللجوء السوري.
واضاف ان العجز المائي العربي "وصل لنحو 45 مليار م3"، مرشح للارتفاع اذا لم يتم تدارك ذلك بحلول ناجعة وفاعلة، الى اكثر من 127 مليارم3 في ظل تناقص شديد لمياه المطر، وتحذيرات دولية من ارتفاع اسعار المياه الى اكثر من 11 مرة.
وكشف الناصر النقاب عن الحاجة لمشاريع للمياه والصرف الصحي عربيا خلال العقد القادم بقيمة تزيد على 200 مليار دولار، مشيرا إلى ان الحكومة تمكنت من التعامل مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها اوضاع الجوار باقتدار ومسؤولية رغم تعاظم التحديات وجسامتها.
وأضاف أن لدى الوزارة مشاريع تحت التنفيذ بقيمة تزيد على 250 مليون دينار لتحسين انظمة التزويد المائي والصرف الصحي من خلال 22 مشروعا، كما تسعى لتخفيض كلف التشغيل من خلال التوسع بأنظمة الطاقة المتجددة وتنفيذ شبكة الناقل الوطني للمياه، ما يسهم في نقل اي كمية من المياه من منطقة الى اخرى وقت الحاجة.
واشار الى الاستمرار بدراسات مشروع الشيدية- الحسا للوقوف على كميات المياه في الحوض وكيفية الاستفادة منها مع المضي بتنفيذ مشروع ناقل البحرين قبل نهاية هذا العام، ورفع الطاقة التخزينية للسدود من 325 مليون م3 إلى 400 مليون م3 بحلول العام 2020.
وشدد على ان إحكام السيطرة على خطوط وشبكات المياه والمياه الجوفية هي اولوية قصوى للحكومة حيث تم تكثيف وتشديد الاجراءات وتوسيعها مع تغليظ العقوبات.
من ناحيتها، أعربت ممثلة برنامج الامم المتحدة في عمان زينه أحمد عن الامل في ان يتوافق المجتمع الدولي على سبل ايجاد الحلول للتحديات المائية التي يواجهها العالم، مشيدة بالجهود الاردنية في هذا المجال وخاصة التعامل مع اللاجئين.

التعليق