"العمل الإسلامي" و"الزراعيين" يشيدان بإجراءات انتخابات "المعلمين"

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- أعرب حزب جبهة العمل الإسلامي عن ارتياحه لما قال وصفه بـ"الممارسة الديمقراطية المتميزة التي عاشها الوطن في 25 آذار، خلال انتخابات اللجنة المركزية لنقابة المعلمين".
وقال الحزب، في بيان صحفي أمس، إن المعلمين أثبتوا "أنهم على قدر عال من الوعي والمسؤولية"، بالإقبال الواسع على صناديق الاقتراع، وممارسة حقهم فيه بصورة حضارية تليق بالمهنة الشريفة والوطن الغالي.
وأعرب الحزب عن أمله في أن يكون الخامس والعشرين نموذجاً في سائر الانتخابات بالمشاركة الواسعة والسلوك الحضاري، داعيا إلى أن يكون عطاء مجلس النقابة وإدارات الفروع بمستوى هذه الثقة، وعند طموح كل الأردنيين.
كما ثمن الحزب "خطوة" تقييم مهارات طلبة الصفوف الثلاثة الأولى، بعد إعلان وزير التربية والتعليم في وقت سابق أن نسبة عالية من طلبة الصفوف الثلاثة الأولى لا يحسنون القراءة والكتابة والحساب.
وأشاد بتوجه وزارة التربية للمزيد من اللامركزية وتفويض صلاحيات الوزير لإدارات التربية والتعليم في المحافظات، داعياً إلى دراسة هذا التوجه بعناية في ضوء تجربة الدوائر العامة مطلع الثمانينيات من القرن الماضي لضمان تحقيق اللامركزية للأهداف المتوخاة منها.
من جانبه، وصف نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابو غنيمة انتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين أول من أمس هي بأنها "فوز للوطن بأكمله"، لقيم النزاهة والحرية والمشاركة في الاختيار التي باتت غائبة عن مجتمعنا.
وقال في تصريح صحفي أمس إنه عندما تتوافر الضمانة الاساسية للمواطن بأن صوته سيكون منتجا، وسيكون حرا بلا قيد ولا ضغط باختيار، "سيرى المواطن النتيجة بالمشاركة العالية، والحرص على اختيار البرامج التي تضمن المستقبل للجميع بعيدا عن الفردية والفئوية والمصالحية في الانتخاب".
وأشار إلى أن النقابة فتية لكنها تضرب يوما بعد يوما امثلة راقية في حسن الأداء والتنفيذ والحرص على مهنية المهنة والارتقاء بها الى افق متطور جدا، مبينا أن اهم ما يميز هذه النقابة هي عقلية الشراكة التي تحكم أعمالها.
وأكد ان المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز هم ايد واصوات لا بد من مشاركتها في إنجاح مسيرة نقابة المعلمين.
ووصف الروح الايجابية التي سادت انتخابات النقابة بأنها توحي بأن وراءها شخصيات تتصف بالحكمة والتوازن".

التعليق