انطلاق مبكر لحملة الانتخابات البرلمانية العراقية

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

بغداد - بدأ عدد من القوائم والمرشحين حملة الانتخابات البرلمانية العراقية قبل موعدها المقرر الأسبوع المقبل، على أمل الفوز بأكبر عدد من أصوات الناخبين رغم خرق القانون بهدف الفوز بمقعد في البرلمان.
وانتشرت في العديد من شوارع بغداد الرئيسية ومدن أخرى بينها النجف والعمارة والبصرة وغيرها، ملصقات ولافتات تدعم كيانات سياسية ومرشحين بطرق مختلفة.
ووضع بعض المرشحين لافتات في شوارع رئيسية تتحدث عن دعم العشيرة لابنها في خدمة البلاد ومحاربة الإرهاب، في اطار الحملة الانتخابية.
وقال مقداد الشريفي مدير الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات العراقية لوكالة فرانس برس ان "الحملة الانتخابية ستبدأ في الاول من نيسان(ابريل) القادم وتستمر حتى 28 من الشهر ذاته".
واكد ان "هذا الامر يعد التفافا على النظام الانتخابي وستعلن المفوضية قريبا عن الجهات التي قامت بذلك" دون الإشارة لتفاصيل اكثر.
من جانبه، قال فالح القيسي نائب رئيس مجلس محافظة بغداد المرشح عن "ائتلاف الوطنية" الذي يرأسه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، ان "هناك ملصقات وصورا وامورا متداولة لمرشحين في الانتخابات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بدون ان ينتظروا مصادقة المفوضية، وهذا الامر يعد خرقا لقانون المفوضية".
ويشاهد اغلب العراقيين لوحات اعلانية كبيرة تحمل ألوانا وعبارات مثل "المواطن يريد؟" في اشارة لقائمة المواطن للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي واخرى لعبارة "معا" في اشارة لقائمة دولة القانون.
واصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق امرا قبل عدة ايام برفع جميع الصور والملصقات التي تتعلق بالحملة الانتخابية من الشوارع.
وتعد قائمة "دولة القانون" التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي ابرز الكتل المتنافسة في الانتخابات، اضافة لكتلة "الاحرار" التي تمثل التيار الصدري.
وقالت النائبة سميرة الموسوي عن دولة القانون ان "بدء البعض بحملته الانتخابية يعد انتهاكا لضوابط المفوضية، للأسف ربما يكون عن جهل بالقانون وهذا لا يجوز".
وردا على تواجد إعلانات لدولة القانون قبل موعد الحملة، قالت ان "هذا الامر فقط لحجز اماكن للملصقات الخاصة بالقائمة (...) لأن الأماكن قد حجزت من الآن وفقا للمحاصصة" الطائفية.
وأكدت الموسوي انه "على المفوضية أن ترفض ترشيح ومشاركة المرشح الذي يخرق قانون الانتخابات لأنه بدأ (حملته) بخرق القانون".-(ا ف ب)

التعليق