نصائح لشراء بطاقة الرسوميات

تم نشره في الأربعاء 2 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • الاستمتاع بألعاب التصويب يتطلب بطاقة رسومات فائقة الأداء - (د ب أ)

برلين - عادةً ما تحتاج ألعاب الكمبيوتر الحديثة إلى بطاقة رسوميات ذات كفاءة عالية، لذلك يتعين على عشاق الألعاب تزويد أجهزتهم ببطاقات رسوميات منفصلة عند الرغبة في الاستمتاع بالتأثيرات المذهلة والصور الرائعة التي تزخر بها الألعاب كثيفة الحوسبة.
وإذا كان استخدام الحاسوب يقتصر على البرامج المكتبية وتصفح مواقع الويب أو مشاهدة الأفلام فقط، فإن المستخدم سيكون في غنى عن تكبد تكلفة إضافية وشراء بطاقة رسوميات منفصلة؛ نظراً لأن مُسرّع الرسوميات (GPU) يتوافر في كثير من الأحيان كجزء في المعالج الرئيسي (CPU). وعادةً ما يتم الاعتماد على بطاقات الرسوميات المدمجة هذه في أجهزة اللاب توب، علاوة على أنها بدأت تظهر بشكل متزايد في الحواسب المكتبية.
وأوضح فريدريش شتيمر، من مجلة "بي سي فيلت" الألمانية، أن بطاقات الرسوميات المدمجة تهدف في المقام الأول إلى تلبية احتياجات المستخدم العادي، الذي لا يستخدم الحاسوب في عمليات الحوسبة المعقدة. وبالتالي فإن الألعاب القديمة لا تمثل أية مشكلة مع هذه بطاقات الرسوميات المدمجة.
وتشتمل معالجات إنتل Core الجديدة على مُسرّع الرسوميات HD Graphics 4000، ووفقاً لنتائج الاختبار الذي أجرته المجلة الإلكترونية «Notebookcheck.com»، فإن هذه البطاقات قدمت أداءً جيداً من خلال عرض 32 صورة في الثانية عند تشغيل لعبة التصويب «Battlefield 4» المعقدة، حتى إذا كانت دقة الوضوح منخفضة.
بطاقة منفصلة
وإذا رغب المستخدم في الاستمتاع بروعة الرسوميات، فيتعين عليه شراء بطاقة رسوميات منفصلة ذات ذاكرة وصول عشوائي خاصة بها، والتي يستفيد منها أيضاً مستخدمو الحواسب الذين يقومون بتحرير الصور والنماذج ثلاثية الأبعاد 3D.
وتقدم العديد من الشركات بطاقات الرسوميات المنفصلة، ولكن مع المعالجات توجد شركتان فقط، ألا وهما نفيديا التي تقدم سلسلة بطاقات الرسوميات Geforce، وشركة أيه إم دي صاحبة بطاقات الرسوميات Radeon. ونظراً لقيام الشركتين بإطلاق موديلات جديدة من مسرع بطاقة الرسوميات في الأسواق باستمرار، فإنه يكون من الصعب، حتى على المحترفين، الإلمام الكامل بكل الموديلات، كما أن المسميات التي تشتمل على حروف وأرقام لا تساعد المستخدم كثيراً في التعرف على  نوعية بطاقات الرسوميات.
وإذا تفحص المستخدم بطاقة الرسوميات جيداً، فيمكنه قراءة اسم البطاقة بكل سهولة، والتعرف على كفاءتها، حيث يشير الرقم الأول في اسم بطاقات الرسوميات Geforce إلى الجيل، ويوضح الرقم الثاني كفاءتها. وتنطبق نفس القاعدة مع موديلات أيه إم دي، حيث يتم التعرف على جيل بطاقة الرسوميات من خلال الرقم الأول، أما مستوى الأداء والكفاءة فيتم التعرف عليه من خلال الرقم الثاني.
وأضاف توم لوسكه، من مجلة "بي سي جيمز هاردوير" أن اختيار الشركة المنتجة لبطاقات الرسوميات يرجع في النهاية إلى التفضيلات الشخصية؛ حيث تقدم شركة نفيديا مزايا فيما يتعلق بالسرعة وطريقة العرض ثلاثي الأبعاد. كما أطلقت شركة أيه إم دي مؤخراً واجهة تقديم جديدة تزخر بالعديد من الإمكانات، فضلاً عن أنها أرخص بعض الشيء من الموديلات الأخرى.
وأوضح الخبير الألماني أنه لا ينبغي على عشاق الألعاب التوفير في عند شراء بطاقات الرسوميات الجديدة؛ نظراً لأنه حتى إذا كانت الموديلات القديمة ما تزال متوافرة بكفاءة جيدة نسبياً وأسعار منخفضة بعض الشيء، إلا أنها ستكون باهظة التكلفة على المدى الطويل، لأن معظم بطاقات الرسوميات الحديثة تستهلك قدراً أقل من التيار الكهربائي.
وقبل ترقية الحواسب القديمة ببطاقة رسوميات جديدة، يتعين على المستخدم أن يتأكد من أن الجهاز القديم يتوافق مع بطاقة الرسوميات الجديدة. وغالباً ما يكون جسم الجهاز صغيراً للغاية أو أن وحدة الإمداد بالطاقة لا توفر تياراً كهربائياً كافياً للبطاقة. ولذلك يحذر الخبير الألماني توم لوسكه من إنفاق الأموال بلا طائل؛ نظراً لأنه في بعض الأحيان لا تكون هناك فائدة من تركيب بطاقة رسوميات جديدة في الحواسب القديمة. - (د ب أ)

التعليق