1.1 مليار دينار مكاسب القيمة السوقية لبورصة عمان منذ بداية 2014

تم نشره في السبت 5 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 11 أيار / مايو 2014. 08:32 مـساءً
  • مستثمرون في بورصة عمان - ( تصوير: اسامه الرفاعي)

عمان- الغد -  بلغت قيمة مكاسب القيمة السوقية في بورصة عمان منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الاسبوع الماضي 1.1 مليار دينار.
وانهت القيمة السوقية تعاملات الاسبوع الماضي عند مستوى 19.35 مليار دينار مقارنة مع 18.2 مليار دينار  في نهاية 2013.
ولايزال المؤشر العام لأسعار الأسهم المدرجة في بورصة عمان يحافظ على مكاسب بنسبة 5.69 %، رغم ضعف النهج الصعودي مقارنة باسواق المنطقة.
ويرى ماليون أن حالة الترقب تسيطر على جمهور المستثمرين والمتعاملين بانتظار صدور نتائج الربع الأول من العام 2014، لتعطي مؤشرات أولية لطبيعة النتائج التشغلية للشركات المدرجة في بورصة عمان.
غير أن كثير من المحللين يرون أن النتائج الجيدة ستصب في الأغلب لصالح قطاع البنوك في الدرجة الأولى، فيما سيترقب الجميع نتائج شركات التعدين والتي اظهرت تراجعا كبيرا في اعمالها خلال 2013.
توقع ماليون أن تقتصر النتائج الايجابية للربع الأول من العام الحالي على قطاع البنوك في بورصة عمان، مشيرين الى ان اغلب القطاعات الأخرى لم تظهر بوادر أفضل مما كانت عليه بنفس الفترة من العام الماضي.
 وبيّن هؤلاء، أنًّ توجه المستثمرين إلى السوق المالي بات ضعيفا سيما وأن البنوك تقدم أسعار فائدة مغرية للمودعين، مشيرين إلى أن السوق عانت خلال فترة الأسابيع الثلاثة الماضية من ضعف وانخفاض في حجم التداول.
وقال نقيب شركات الخدمات المالية محمد البلبيسي "إن نتائج قطاع البنوك هي الوحيدة المرشحة بإظهار تحسن في نتائجها المالية حيث لم يحدث أي مغاير".
ولفت الى أن اقرار بعض التشريعات وخصوصا المتعلقة بقانون ضريبة الدخل لسنة 2014، سيلقي بظلاله السلبية على بعض القطاعات خلال العام المقبل ومنها البنوك، لأن زيادة النسبة ستذهب أي نمو في الارباح لصالح الخزينة.
وأضاف "النمو الاقتصادي مايزال متواضعا وهو بحدود 3 % وبالتالي نمو ارباح الشركات بالمجموع خلال العام 2014، لم يصل ذلك الارتفاع لأن الخسائر التي منيت بها بعض القطاعات أخذت ما تحقق من نتائج ايجابية".
واشار البلبيسي الى أهمية التريث في اقرار أي تشريع والتشارك مع القطاع الخاص، مبينا بأن الحكومة، عبر اصداراتها من السندات، تنافس القطاع الخاص في الحصول على الائتمان اللازم من قبل البنوك.
من جهته قال مدير عام شركة البلاد للأوراق المالية سمير الرواشدة ان ضعف شهية المستثمرين بالاقبال على تملك الأوراق المالية قد عاد للظهور خلال تعاملات الشهر الحالي، متأثرا بالعديد من العوامل السلبية وسط ترقب لنتائج الشركات التي تعد شبه معروفة.
ولفت الى أن التوقعات ليست كبيرة بالنسبة لقطاعات التعدين لكن يبقى الرهان بأن تكون أفضل سيما وان رئيس مجلس ادارة شركة الفوسفات الأردنية قد طمأن جمهور المستثمرين بأن العام 2014 سيكون أفضل.
وتوقع  رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عامر المجالي أن تتحسن مؤشرات الشركة ايجابيا خلال العام الحالي مع بدء تصدير مواد الفوسفات الخام الى اندونيسيا إيذانا بتشغيل أول مصنع مشترك معها وتوقيع اتفاقية لإنشاء مصنع آخر في الجزيرة.
وجاء في بيان اصدرته الشركة في بداية آذار (مارس) الماضي "أن أول شحنة من الفوسفات الخام غير التجاري في طريقها للموانئ الاندونيسية حيث سيبدأ تشغيل مشروع بتروجوردان ابدي الذي تم تنفيذه بشراكة بين الفوسفات الأردنية وبتروكيميا الاندونيسية لإنتاج حامض الفسفوريك منتصف العام الحالي".
الى ذلك قال مدير عام شركة الصفوة للاوراق المالية أمجد العواملة "إن السوق بانتظار أمور ايجابية تحدِث عودة الشركات للربحية حتى يقبل المستثمرون والمتعاملون على الاوراق المالية".
وبين العواملة أن بورصة عمان شهدت خلال الشهر الحالي ضغوطات بيع خارجية أدت الى تراجع مستويات الأسعار وخصوصا لبعض الأسهم القيادية.

التعليق