الأفغان تحدوا طالبان وصوتوا بأعداد كبيرة لاختيار رئيس جديد

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

كابول - من كابول الى قندهار ادلى الناخبون الافغان أمس باصواتهم لاختيار رئيس جديد خلفا لحميد كرزاي دون حوادث تذكر رغم تهديدات حركة طالبان.
وأكد مصدر رسمي بعيد اقفال صناديق الاقتراع ان نسبة المشاركة قد تتجاوز الخمسين بالمائة.
ويشكل هذا الانتقال الأول للسلطة من رئيس افغاني منتخب ديمقراطيا الى آخر اختبارا كبيرا لبلد مدعو الى اثبات استقراره ومتانة مؤسساته بينما يثير انسحاب قوات الحلف الاطلسي من البلاد بحلول نهاية العام، مخاوف من عودة الفوضى اليه.
وبدأت مكاتب الاقتراع البالغ عددها نحو ستة آلاف اغلاق ابوابها في موعدها المحدد كما اعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة تنظيم الاقتراع والاشراف على حسن سيره.
 وينتظر معرفة النتائج الاولية لهذه الجولة الأولى في 24 نيسان(ابريل) الحالي قبل جولة ثانية محتملة في 28 أيار(مايو).
وفي كابول وباقي المدن الكبرى مثل جلال ابادوقندهاروهراة توجه الافغان باعداد كبيرة الى صناديق الاقتراع ما يسهم ربما في استبعاد واحد من التهديدات الرئيسية التي تواجه هذه الانتخابات: نسبة امتناع كبيرة.
وقال ضياء الحق عمار خيل المسؤول في اللجنة الانتخابية ان "المشاركة كانت لحسن الحظ اكبر من المتوقع". واضاف ان "اعدادا كبيرة من الافغان، من رجال ونساء، شاركت في هذا الاقتراع. انه نجاح كبير لافغانستان وللديموقراطية" في حين ان نسبة الامتناع اضعفت الانتخابات الرئاسية السابقة حيث بلغت 70 %. وان كانت المشاركة كبيرة في المدن وخاصة مع اقبال كبير للنساء فانه من الصعب تقييمها في الارياف.
وهكذا يبدو ان الانتخابات نجت من انفجار العنف الذي توعدت به طالبان رغم تسجيل عدد من الحوادث من بينها انفجار قنبلة يدوية الصنع في مركز للاقتراع في لوغار ادى الى مقتل شخص واطلاق قذائف ادت الى اصابة اربعة اشخاص في الشمال كما ذكرت السلطات المحلية.  - (ا ف ب)

التعليق