المومني: الأردن يرفض إذكاء الصراع في سورية

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2014. 12:05 صباحاً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني - (أرشيفية)

عمان- الغد - قلل وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، من أهمية تقارير صحفية تحدثت أمس عن تدريب مقاتلين سوريين في المملكة.
وشدد المومني على أن موقف الأردن "واضح ومعلن" تجاه الازمة السورية، وهو "يدعم الحل السياسي للأزمة"، وأنه "يرفض ان يكون جزءا من اذكاء الصراع في سورية".
واضاف المومني ان الاردن "لم ولن يسمح بعبور أية أسلحة أو مقاتلين للاراضي السورية، وبما يؤجج العنف هناك"، لافتا الى أن الاردن "وبعكس ذلك يضبط دوريا ومرارا اسلحة يتم تهريبها من سورية إلى الأردن".
وجدد المومني التأكيد على أن مصلحة الأردن "هي في سورية آمنة ومستقرة"، معبرا عن "القلق الشديد" للأردن من وجود جماعات متطرفة ومسلحة قريبا من حدودنا.  
وكانت وكالة أنباء "رويترز" نقلت أمس عن مصدرين أمنيين أميركيين قولهما ان الولايات المتحدة "تضع اللمسات الاخيرة على خطة لزيادة تدريب مقاتلي المعارضة السورية، وإرسال شحنات من الأسلحة الصغيرة لهم (...)".
وقالا ان بلادهما "ستزيد المساعدات وسترسل هذه الشحنات لجماعات المقاتلين المعتدلة"، زاعمان ان "معظمها تتواجد في الأردن"، اضافة الى الحدود الجنوبية السورية.
ورجّح المسؤولان أن تكون تلك الامدادات الإضافية "متواضعة، ولن تشمل صواريخ أرض جو"، وقالا ان بلادهما "تخشى من احتمال وصول الاسلحة المتطورة التي ترسل الى مقاتلي المعارضة المؤيدين للغرب إلى جماعات اسلامية متشددة، يمكن أن تستخدمها لمهاجمة اسرائيل أو طائرات مدنية".
وحسب "رويترز" تتواصل حاليا المناقشات حول تفاصيل حجم المساعدة لجماعات المقاتلين التي تم فحصها.
وقدم حلفاء للولايات المتحدة، من بينهم السعودية وقطر أسلحة لجماعات مختلفة من مقاتلي المعارضة خلال الصراع، من بينها بعض الجماعات الاسلامية، التي دخلت في خلاف الآن مع مقاتلي المعارضة "المعتدلين" المتجمعين تحت مظلة الجيش السوري الحر.
وزعم مسؤول حكومي سابق على اطلاع على الخطة، ان التدريب سيتم على دفعات صغيرة، ومن المرجح اشتراك حلفاء للولايات المتحدة، ومن بينهم السعودية والاردن والإمارات وفرنسا.-(رويترز)

التعليق