لا تقدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 08:55 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 02:16 مـساءً

رام الله- كشف مسؤولون فلسطينيون الاثنين ان الاجتماع الثلاثي الذي ضم الوفدين الفلسطيني برئاسة كبيرالمفاوضين صائب عريقات والاسرائيلي برئاسة تسيفي ليفني وبحضور المبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن انديك لم يحقق اي اختراق او تقدم في المفاوضات بين الطرفين.
قال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن هويته "لم يتم تحقيق اي اختراق او تقدم في لقاء عريقات لينفي وانديك".
واضاف لوكالة فرانس برس ان "اللقاء الثلاثي الذي استمر عدة ساعات بين الوفدين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والاسرائيلي برئاسة تسيفي ليفني وبحضور المبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن انديك لم يحقق اي اختراق او تقدم في الملفات التي تم بحثها".
واوضح "ان اصرار الوفد الاسرائيلي على استمرار الضغظ والابتزاز ورفض اطلاق سراح الاسرى هو سبب عدم حدوث اي تقدم".
وقال ايضا ان "الوفد الاسرائيلي يواصل الحديث عن رفض اطلاق 30 اسيرا فلسطينيا ممن تبقوا من الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق اوسلو عام 1993".
واضاف ان الاسرائيليين "ما زالوا يطالبوا بتجميد خطوة التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من قبل الرئيس محمود عباس".
وتابع ان الجانب الاسرائيلي "يطالب بتمديد المفاوضات واعلان الجانب الفلسطيني موافقته على ذلك قبل اطلاق سراح الاسرى".
واوضح انه "الاجتماع الثالث خلال الايام الماضية لكن الجانب الاسرائيلي يواصل سياسة الابتزاز والتهديدات للجانب الفلسطيني".
واضاف "في الجلسة الثالثة لم يحمل الجانب الاسرائيلي اية افكار للتقدم بعملية السلام للامام بل على العكس تماما كل ما حمله هو حملة تهديدات بالجملة وعنجهية المحتل".
واكد انه "كان الاجدر بالجانب الاسرائيلي ان يقدم خطوة للامام منها الافراج عن الاسرى وتجميد الاستيطان من اجل خلق اجواء مناسبة للتقدم للامام وحل الازمة الراهنة للمفاوضات التي سببها الرئيسي عدم الافراج عن الاسرى".
وكان مسؤولون فلسطينيون قد كشفوا الاحد ان رئيسة الوفد الاسرائيلي المفاوض تسيفي ليفني طلبت ان يعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما رد الفلسطينيون بطلب الافراج عن الاسرى.
وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "لفيني طلبت خلال لقاء مع كبير المفاوضين صائب عريقات عقد لقاء بين نتنياهو والرئيس عباس" لكن الجانب الفلسطيني "شدد على ضرورة ان يخرج الاجتماع بنتائج اولها الاعلان عن الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينييين المتفق على اطلاق سراحهم من الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق اوسلو عام 1993".
وقال مسؤول اخر ان "اي اجتماع في هذه اللحظات غير معد له سلفا من جدول اعمال ونتائج يعلن الاجتماع عن التوصل اليها لن يكون الا علاقات عامة والتقاط صور للاعلام فقط".
والتقى عريقات والوفد الفلسطيني الاحد مرة ثانية مع ليفني والوفد الاسرائيلي بحضور مارتن انيدك بناء على طلب وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي يبذل جهودا كبيرة لكن بدون تحقيق اية نتائج او اي اختراق من شأنه كسر حدة التوتر الكبير الذي تشهده المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية بسبب رفض اسرائيل الافراج عن الاسرى وما قابله الفلسطينيون بخطوة التوقيع على 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.
وتحاول الادارة الاميركية دون جدوى التغلب على ازمة المفاوضات او الحصول على موافقة الجانبين القبول بمبدا تمديد المفاوضات وهو ما يرفضه الطرفان.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس"ان اسرائيل تصر على تراجع الفلسطينيين عن خطوة التوقيع على المعاهدات الدولية كشرط للافراج عن الاسرى وهو ما طالبت به ليفني ايضا" موضحا ان "الفلسطينيين يصرون انه بدون الافراج عن الاسرى لا يمكن البحث في اي خطوة لاحقه".
وكان امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد اعلن ان اية مفاوضات مقبلة مع اسرائيل يجب ان تتغير شروطها جذريا.
من جانبه اوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال ندوة سياسية في رام الله "ان الانضمام الى المعاهدات الدولية خطوة انتهت ولا تراجع عنها وانصح الاسرائيليين بالحديث عن المستقبل".
ووصف الخطوة ب"الحضارية والانسانية وتحترم القانون الدولي والاتفاقيات والمعاهدات الدولية للدول المتحضرة".
وقال "ان التوقيع على معاهدات جنيف الاربع يعني ان تصبح دولة فلسطين التي اعترفت بها الامم المتحدة دولة غير عضو تصبح بعد شهر من الان دولة تحت الاحتلال".
واوضح "بعد ان ارسل الرئيس عباس رسالة الى رئيس الاتحاد السويسري الذي سيرد برسالة الى الرئيس عباس يبلغه فيها حسب عرف اتفاقية جنيف ان فلسطين اصبحت عضوا في هذه المعاهدة وهذا يعني ان دولة فلسطين محتلة وتقع تحت الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف "عندها اية مفاوضات ستصبح فقط على جدولة الانسحاب من اراضي دولة فلسطين بالتدريج وانه انتهى عهد ان تكون اراضي دولة فلسطين اراض متنازع عليها".-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مفاوضات كسب مزيد من الوقت وفرض الامر الواقع (ابو عرب)

    الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014.
    ان عدم تحمل وتهرب وتقاعس وتواطؤ انظمة الحكم العربية والاسلامية لمسؤولياتها الاخلاقية على اقل تقدير اتجاه قضية فلسطين والقدس والأقصى قد اوصل الفلسطينيون لما وصلوا اليه منذ اكثر من (60) سنة في محاولات يائسة لتصفية تلك القضية. حيث لم يجد الفلسطينيون سوى الدعم والتشجيع من خلال اللهث وراء المفاوضات العبثية من قبل تلك الانظمة املا في الحصول على بعض من حقوقهم المهضومة والمسلوبة ، حيث لا يمكن تحميل واشنطن او الرباعية لما وصلت له المفاوضات من فشل ذريع بصفتها الراعي لتلك المفاوضات العبثية ، حين نعلم ان واشنطن هي تل ابيب والعكس صحيح. وخاصة بعد ان اصبحت القضية الفلسطينية ليست قضية العرب والمسلمين الاولى بسبب انشغال وإشغال انظمة الحكم العربية والإسلامية بقضاياها الداخلية وعلى رأسها صراعات البقاء والاستمرار في الحكم والسلطة وخدمة المصالح الدولية والإقليمية ، وعلى حساب تصفية القضية الفلسطينية ، وان الطريق الوحيد امام الفلسطينيون وقدرهم الوحيد في الحصول على حقوقهم المهضومة والمسلوبة لن يأتي سوى من تفعيل كافات انواع وأشكال المقاومة ضد العدو الصهيوني ، بما في ذلك المقاومة المسلحة ، ومهما كان الثمن.
  • »المواقف الحاسمة (هاني سعيد)

    الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014.
    هددت إسرائيل الفلسطينيين باتخاذ إجراءات أحادية الجانب ردا على تقدمهم بطلب انضمام فلسطين الى اتفاقيات ومعاهدات دولية وستعتبر ذلك انه خطوة أحادية الجانب وستقابلها خطوات أحادية الجانب من قبل إسرائيل .
    السبب ان إسرائيل تخشى ان تم ذلك فانه يعني ان فلسطين دولة تحت الاحتلال ، مما يعني ان إسرائيل ستنسحب تدريجيا من هذه الأراضي المحتلة مهما حاولت ان تقوم بخطوات احادبة الجانب وتهديدها لا يجدي لأن الفلسطينيين ليس لديهم ما يخسرونه في الوقت الحاضر انتهى عصر التهديد والوعيد والتمديد والمماطلة والتسويف لكسب الوقت ، وقد اكدنا مرارا ان هذه المستوطنات ستصبح مجمعات سكنية يسكنها أصحاب الأرض بعد العودة اليها والكشوف جاهزة لذلك
  • »أنا متفاجئ ... غريبة!! (وحيد أبو ليلى)

    الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014.
    غريبة .. أنا متفاجئ انهم ما حققوا تقدم في المفاوضات! ما الهمش بالعادة! بعدين احنا نسينا أصلاً همة على ايش بيتفاوضوا و أعتقد همة كمان نسيو، يله فرصة يدردشوا شوية من زمان ما شافو بعض!