جلالتها تشارك بوضع قطعة من الحجارة على أكبر لوحة فسيفساء في العالم

الملكة رانيا تؤكد أهمية وجود هيئات محلية تعنى بالسياحة لإبراز خصوصيتها

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • جلالتها تشارك الاطفال خلال الزيارة أمس بوضع قطعة من الحجارة على أكبر لوحة فسيفساء بالعالم تبين "الطريق الملوكي"
  • الملكة رانيا خلال زيارتها متحف الحكاية التراثي "لاستوريا" في مادبا

عمان - شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس زوار متحف الحكاية التراثي (لاستوريا) في وضع قطعة من الحجارة على أكبر لوحة فسيفساء في العالم تبين "الطريق الملوكي"، وذلك خلال زيارة جلالتها الى متحف الحكاية التراثي القريب من جبل نيبو بمحافظة مادبا.
وتنفذ هذه اللوحة بالتنسيق والمتابعة من قبل جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا.
ويشارك في اللوحة، التي تبلغ مساحتها الاجمالية 180 مترا مربعا، السياح والسكان المحليون وطلبة المدارس والجامعات والدبلوماسيون والسفارات والبعثات والجمعيات والشركات وذوو الاحتياجات الخاصة.
ومن المتوقع ان يصل عدد الحجارة الفسيفسائية التي تشكل اللوحة عند الانتهاء منها حوالي 3.5 مليون حجر.
وتبين اللوحة المدن على الطريق الملوكي، الذي يبدأ من جنوب المملكة وينتهي بشمالها.
وبدأ العمل الجماعي فيها بآذار (مارس) الماضي وأنجز منها 60 مترا مربعا بمشاركة 45 ألف شخص وضعوا مليون حجر الى الآن، ومن المتوقع ان تدخل في موسوعة غينيس العالمية كأكبر لوحة واكبر عدد مشاركين في انجازها.
وتجولت جلالتها في ارجاء المتحف الذي يحكي قصة الأردن عبر التاريخ ويحتوي على عدد من المجسمات التي تمثل الحقب التاريخية، بالاضافة الى الجناح الذي يحتوي على مظاهر الحياة القديمة في قرى وبوادي ومدن المملكة.
وبحضور رئيس جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا سامر الطوال ومدير الجمعية منذر حمارنة ومدير المتحف بشار الطوال، التقت جلالة الملكة مجلس ادارة الجمعية واستمعت الى شرح عن عملها وخططها المستقبلية.
وقالت جلالتها خلال اللقاء ان وجود هيئات محلية تعنى بالسياحة لكل منطقة يساعد على ابراز الخصوصية السياحية لها وكذلك يساعد على تنميتها بما يتناسب مع ما يتوفر فيها من امكانيات ويعمل على توفير فرص عمل لابناء المنطقة.
ويشتمل المتحف على جناح خاص للتدريب على الحرف اليدوية كصناعة الصدف والفسيفساء والحفر على الخشب والتطريز اليدوي والرسم على بيض النعام، حيث يتم عرض المنتجات للبيع في معرض يضم العديد من الاعمال ذات الجودة العالية.
يذكر ان جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا هي مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، تأسست العام 2006 بهدف دعم وتطوير السياحة في المحافظة وجعلها مقصدا سياحيا متميزا من خلال العمل على زيادة الوعي عن طريق اقامة الانشطة الثقافية والدورات التدريبية والحملات التسويقية داخل وخارج الأردن. -(بترا)

التعليق