الأمانة تواصل حملة إزالة البسطات والاعتداءات في وسط البلد

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

عمان - واصلت كوادر أمانة عمان بالتعاون مع مديرية الامن العام وقوات الدرك حملة إزالة البسطات المخالفة والاعتداءات على ارصفة وشوارع منطقة وسط البلد، اثر معاودة بعضها الظهور بعد الحملة الواسعة التي نُفذت الشهر الماضي.
وقال نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق المهندس باسم الطراونة في تصريح أمس ان "الحملة تخللها ازالة البسطات والمظلات المخالفة والمنتشرة بشكل عشوائي في عدة شوارع فرعية وممرات مرتبطة بشارعي قريش وطلال، والتي يتسبب وجودها بإعاقة حركة المشاة، وأزمات مرورية من شأنها التأثير سلباً على الحركة التجارية بالمنطقة".
وأشار إلى انه "جرى التركيز على اعادة فتح بعض الشوارع والساحات المغلقة بسبب الانتشار العشوائي للبسطات، بهدف تنظيمها وفتحها مجددا امام حركة المركبات وذلك لتسهيل الحركة المرورية بالمنطقة".-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تنظيف وجه المدينة (ابو مجدي الطعامنه)

    الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014.
    يظهر أن الكثير من التجاوزات على القوانين من قبل بعض المواطنين ، لم تعد تفيد في منعهم تلك المعالجات الإجرائية العادية التي تنفذ بحقهم اليوم وفي اليوم التالي يعودوا الى مقارفتها في تحد وملازمة لتكرار المخالفه .
    يظر انه لا يفيد في معالجة سلوكهم هذا غير تغليظ العقوبات ، شأنهم في هذا شأن سارقو السيارات ،الذين عرفنا متأخرين أن عقوبته سارق السيارة كانت لا تزيد عن السجن المؤقت لمدة اسبوعين حتى عدلت الحكومة هذه العقوبة الى السجن لسنوات ، ومثلهم اصحاب البسطات الذين لا يعقل ان يظلوا يلاعبون قوات الأمن لعبة القط والفأر بحيث يمنعوهم في الصباح ويعودوا لفعلتهم في المساء ، وبين كر وفر نشعر ان كل هذه العملية اصبحت مهلكة لرجال الأمن من جهة ومن جهة اخرى تقلل من هيبة السلطة .
    نهيب بحكومتنا مرة اخرى ان ترفع العقوبة وتغليضها على مرتكبي مثل هذه المخالفات في معالجة لإجتثاث هذه المخالفات التي تشوه وجه المدن وتلحق الضرر بأصحاب المحلات التجارية والماره .والحركة السياحية برمتها ، وتعمل وبسرعة لتخصيص قطعة ارض في منطقة خالية وتعمل على تنظيمها وتأجيرها لمن يصر على دوام مزاولة هذه المهنه . وما اكثر الأماكن الخالية في اطراف العاصمة والمدن الأخرى ، ونكون بذلك قد خلقنا وسائل ارتزاق لأصحاب البسطات ، ونظفنا وجه المدينة منها .