الكنيسة الكاثوليكية تثمن الزيارة الملكية للفاتيكان

تم نشره في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

عمان- ثمن الناطق الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية لزيارة البابا فرنسيس إلى الأردن الأب رفعت بدر الزيارة الملكية السامية التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني لحاضرة الفاتيكان، ولقائه رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم قداسة البابا فرنسيس "والتي تأتي لتعزيز الجهود والتعاون بين البلدين الصديقين".
وقال الاب بدر في بيان وزعه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن أمس إن "الزيارة الثانية لجلالة الملك في عهد البابا الحالي والتي رافقه بها سمو الأمير غازي بن محمد مستشار جلالته للشؤون الدينية، قد أعطت دفعة جديدة للجان التحضيرية في الكنيسة والوطن لاستقبال قداسة البابا فرنسيس في أيار (مايو) المقبل".
وقال الأب بدر إن "الأردن بدأ استعداداته التحضيرية للزيارة المرتقبة الأولى للبابا فرنسيس للأردن منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية والمقررة في الرابع والعشرين من أيار (مايو) المقبل".
وقال إن "ترحيب جلالة الملك في البيان الصادر عن الديوان الملكي العامر، جاء تعبيرا عن فرح الأردنيين بمسيحييه ومسلميه، بالضيف الكبير قداسة البابا، الذي يلبي دعوة جلالة الملك والكنائس المحلية"، مشيرا إلى ما جاء كذلك في بيان الكرسي الرسولي بقوله إن "صاحب الجلالة قد عبّر خلال لقائه مع البابا عن المشاعر التي يستعد من خلالها الشعب الأردني لاستقبال الحبر الأعظم"، مشددا أيضا "على التعاون في الالتزام من أجل تحقيق السلام وتعزيز الحوار ما بين الأديان".
وأضاف الأب بدر أن "هذه الزيارة الملكية تأتي تكريسا للعلاقات الدبلوماسية المتميزة بين المملكة والكرسي الرسولي، والتي تم الاعلان عنها رسميا في عام 1994.
وقال الأب بدر إن "زيارة البابا فرنسيس للأردن ستشمل زيارة الموقع التاريخي لمكان معمودية السيد المسيح (المغطس)، حيث سيقف قداسته عند مياه نهر الأردن الخالد، وفي كنيسة المعمودية المجاورة للنهر، سيلتقي عددا من المرضى وذوي الإقاعة واللاجئين السوريين والعراقيين في كنيسة اللاتين في المغطس، حيث سيتبادل الأحاديث معهم ويطلع على الجهود التي تقدمها المملكة احتراما لكرامتهم الانسانية".
وأشار الأب بدر إلى توقع حضور حوالي 1500 صحافي وإعلامي للتغطية الإعلامية لزيارة البابا فرنسيس والتي تستمر يومين وحسب الجدول المقرر لها.
وقال إن" قداسا حبريا حاشدا سيشهده ستاد عمان الدولي في مدينة الحسين الرياضية وتوقع ان يحضره اكثر من 50 الف شخص".
وكان البابا فرنسيس وجلالة الملك عبد الله الثاني قد حرصا على تناول ابرز القضايا خلال لقائهما، لاسيما الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وصولا إلى حل يرضي جميع الأطراف، وملف الأزمة السورية بالتشديد على الحوار والتفاوض بين جميع مكونات المجتمع السوري بدعم من المجتمع الدولي الذي يعتبر الخيار الوحيد لوضع نهاية للصراع والعنف الذي يسبب كل يوم خسائر كبيرة في الارواح.
وشهد الأردن 3 زيارات بابوية، الأولى للبابا بولس السادس عام 1964، والثانية للبابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، والثالثة للبابا بندكتس السادس عشر عام 2009 فيما تعد زيارة البابا فرنسيس الرابعة.
وختم البيان بقوله إنه لمن باب الصدفة الجميلة والتفاؤل أن تأتي الزيارة الملكية الى الفاتيكان والزيارة البابوية المرتقبة إلى الأردن، في العام الذي تحيي فيه المملكة عشرة أعوام على اطلاق رسالة عمان التاريخية التي وضحت المفاهيم الحقيقية للإسلام ودعت إلى نبذ العنف والتعصب، واستكمال مبادرات المحبة والوئام بين أتباع الديانات.-(بترا)

التعليق