نجاة وزير الصحة المصري من تفجير جنوب القاهرة

تم نشره في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • طلاب من مناصري الاخوان المسلمين يفرون من الغاز المسيل للدموع بعد مواجهات مع الشرطة أمام جامعة القاهرة أول من أمس.-(ا ف ب)

القاهرة- انفجرت قنبلة بدائية الصنع أمس على مقربة من مستشفى قبل دقائق من وصول وزير الصحة المصري لافتتاحها في محافظة قنا جنوب القاهرة، من دون وقوع اصابات، حسبما قال مسؤولون أمنيون وطبيون.
وقال مسؤول أمني إن العبوة الناسفة انفجرت بالقرب من مستشفى قفط المركزي في محافظة قنا (نحو 630 كم جنوب العاصمة القاهرة) قبل دقائق قليلة من وصول وزير الصحة المصري عادل العدوي الي المستشفى لافتتاحها.
وقال المسؤول الأمني انه لم تحدث اصابات جراء الانفجار الذي احدث دويا هائلا وسبب حالة من الذعر في المستشفى بحسب شهود عيان.
وقال وكيل وزارة الصحة في قنا مدحت ابو القاسم ان وزير الصحة قام بافتتاح المستشفى بشكل طبيعي.
لكن التلفزيون المصري قال لاحقا ان خبراء المفرقعات قاموا باخلاء المستشفى كخطوة احترازية.
وفي ايلول(سبتمبر) الفائت، نجا وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم من محاولة فاشلة لاغتياله بعبوة ناسفة قرب منزله في القاهرة.
وتزايدت اخيرا الهجمات المسلحة التي تستهدف رجال الامن على حواجز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد.
وقتل نحو 500 من افراد الجيش والشرطة في اعتداءات استهدفت الأمن المصري منذ اطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في الثالث من تموز(يوليو) الفائت، بحسب بيان للحكومة. في سياق آخر،  قالت مصادر قضائية ان محكمة مصرية قضت أمس بحبس القيادي السلفي حازم صلاح أبو اسماعيل لمدة سنة مع الشغل بتهمة اهانة القضاء اثناء محاكمته بتهمة التزوير.
وأضافت المصادر أن محكمة جنايات القاهرة قررت أيضا حجز قضية التزوير وهي القضية الرئيسية التي يحاكم فيها لجلسة 16 نيسان(ابريل) للنطق بالحكم.
واستبعد أبو اسماعيل وهو محامي أيضا من الترشح لانتخابات الرئاسة السابقة التي جرت في 2012 بعد بلاغات عن حصول والدته الراحلة على الجنسية الأميركية.
وكتب أبو اسماعيل في اقرار قدمه للجنة المشرفة على الانتخابات انذاك أن والدته لا تحمل أي جنسية أخرى لكن اللجنة قالت انها حصلت على أدلة تثبت عكس ذلك.
وينص القانون المصري على الا يحمل المرشح للرئاسة ووالديه أي جنسية أخرى.
وقال مصدر قضائي ان أبو اسماعيل قاطع في جلسة أمس محامية انتدبتها المحكمة للدفاع عنه بعد انسحاب محامي الدفاع أكثر من مرة. وعندما طالبه القاضي بالتزام الصمت قال أبو اسماعيل "سأكرر ما قلته للمحكمة من قبل.. أنني أشعر بأنني لست أمام محكمة".
وأضاف "أنتوا جايبين لي محامية من عندكم تترافع عني".
وأضاف المصدر أنه بعد ذلك طرده القاضي من الجلسة وحرك ضده دعوى قضائية بتهمة اهانة القضاء وحكم عليه بالسجن سنة مع الشغل.
وكان أبو اسماعيل المحبوس منذ تموز(يوليو) الماضي قال جملة مشابهة للقاضي خلال نفس المحاكمة في كانون الثاني(يناير) وحينها صدر عليه حكم مماثل بنفس التهمة.-(وكالات)

التعليق