نجاة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي من الاغتيال

تم نشره في الاثنين 14 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

بغداد -  نجا أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي، امس، من محاولة اغتيال بعد استهدافه بعبوة ناسفة بمنطقة كركوك.
ونقل التلفزيون العراقي الرسمي على لسان مصدر أمني، قوله "إن عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك انفجرت مستهدفة موكب النجيفي دون اصابته بأذى".
وكشف رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي، عن نجاة رئيس البرلمان اسامة النجيفي من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه جنوبي كركوك.
وقال الصالحي إن "رئيس البرلمان اسامة النجيفي نجا من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه على الطريق الرئيسي بين قضاء داقوق ومركز مدينة كركوك"، مبينا أن النجيفي "كان متوجها إلى قضاء الحويجة.
ومن المقرر أن يُعلن النجيفي عن ائتلافه الانتخابي، اليوم من مسقط رأسه في الموصل.
ويأتي الخبر بعد يومين على اعلان منافس النجيفي نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك نبأ نجاته من محاولة اغتيال، وهو ما نفته المصادر الأمنية.
وسبق أن تعرض اسامة النجيفي رئيس البرلمان، في شباط (فبراير) الماضي، من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق شرقي الموصل مستهدفة موكبه.
وترجح مصادر عراقية أن أنباء العمليات الفاشلة تأتي في إطار المنافسة السياسية بين المرشحين للانتخابات البرلمانية.
ويأتي التصعيد الأمني متزامناً مع التحضيرات للانتخابات العراقية التي ينتظرها العراقيون آخر نيسان (أبريل)، وذلك بعد تهديد الجماعات المسلحة بتعطيل سير العملية الانتخابية.
واتهم مقرر البرلمان محمد الخالدي، جهات سياسية "داخلية" و"أجندات خارجية" بالوقوف وراء محاولة استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو قتلهم وبالتالي استبعادهم عن الانتخابات.
وقال الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي، في كركوك ومن قبله نائب رئيس الوزراء صالح المطلك غربي بغداد، تقف وراءه جهات سياسية داخلية وأجندات خارجية"، مبينا أن "الميليشيات والإرهاب لهما دور في هاتين العمليتين".
وأضاف الخالدي وهو نائب في ائتلاف متحدون الذي يتزعمه النجيفي أن "الغرض من استهداف النجيفي والمطلك هو قتلهم وبالتالي استبعادهم من الانتخابات والعملية السياسية بصورة عامة".
واتهم رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، جهات لم يسمها بـ"الدفع باتجاه إقصاء السنة من المشاركة في الانتخابات القادمة"، داعيا الحكومة والمسؤولين الأمنيين إلى "تحمل واجباتهم أو مصارحة الشعب العراقي بعجزهم عن حمايته".
ورأى رئيس البرلمان أن "خيوط المؤامرة واضحة وجلية، فهناك من يدفع المكون السني إلى التطرف عبر التهميش وعبر المعاناة اليومية من إجراءات تعسفية ومن انفلات الميليشيات التي تقتل وتفجر وتهجر دون أن تطالها يد الدولة أو يد العدالة".
وربط النجيفي بين الفوضى الأمنية وبين الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدا أنه "ليس خافيا أن تسارع وتيرة هذه الجرائم يأتي كلما اقتربنا من يوم الانتخابات، مما يثير الكثير من الشكوك في أن هناك من يدفع باتجاه إقصاء السنة من المشاركة في الانتخابات القادمة".-( وكالات)

التعليق