13 دولة تشارك بمهرجان الشارقة القرائي للطفل

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 12:01 صباحاً

غيداء حمودة
عمان- تنطلق اليوم الدورة السادسة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بمشاركة 13 دولة، وحضور نخبة من كبار كتاب ورسامي أدب الطفل في العالم العربي والعالم، فضلا عن مشاركات أردنية.
وتتنوع فعاليات المهرجان ما بين تربوية وتثقيفية وفنية وترفيهية، ويتضمن برنامجه 875 محاضرة تثقيفية وورشة تدريبية ونشاط ترفيهي، من بين 1694 فعالية ينظمها المهرجان على مدار 11 يوما، حيث تستمر حتى 25 نيسان (إبريل) الحالي في مركز إكسبو الشارقة.
وبحسب المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل رئيس قسم المعارض هند عبدالله لينيد المهرجان يسعى إلى "تنمية الطفل وبنائه ثقافياً ومعرفياً وإبداعياً ليكون لبنة قوية ضمن بناء مجتمعي راسخ ورصين جدير بمستقبل مزدهر ومعبّر عن تطور وارتقاء الوطن".
وبينت أنه سيكون هناك الكثير من الاستعراضات الفنية والمسرحية والترفيهية التي تهدف إلى إدخال المرح على نفوس الأطفال، إضافة إلى الورش الفنية والرياضية والتعليمية التي تسهم في تنمية مواهبهم وتحفيز قدراتهم العقلية وتنمية مهاراتهم المختلفة، لتشمل بذلك عدداً كبيراً من المواضيع التي تهم الأطفال من مختلف الجنسيات والأعمار والاهتمامات.  
وتتضمن فعاليات المهرجان ورش عمل فنية منها ما هو مخصص لتعلّم الرسم بالرمل، التي تعتمد على نقل الرمل من الشاطئ إلى المرسم عبر مجموعة من التصاميم واللوحات ذات الأشكال الفنية البديعة التي تضم الزخارف والكتابات والنقوش، ومنها ما سيتناول فن لف الورق، من خلال ورشة تهدف إلى التعريف بهذا الفن وعرض الأدوات المستخدمة فيه، والتدريب على استخدام إبرة لف الورق في عمل تصاميم بديعة. وهناك ورشة لتعلّم الخط العربي وخاصة الكوفي، والرقعة، والثلث، والديواني، إلى جانب تدريب عملي على استخدام فن الفسيفساء في تشكيل الكائنات البحرية.
وفي مجال التوعية، يقدم المهرجان عدة محاضرات حول حقوق الطفل، يتعرف من خلال الأطفال على مجموعة من المواد القانونية والاتفاقيات والتشريعات الدولية من أجل بناء ثقافة قانونية لدى الأطفال تعلّمهم كيفية تطبيق القانون واحترامه. وفي محاضرات أخرى يتعلّم الأطفال عدداً من القيم والمبادئ المرتبطة بموضوع الإيذاء وأنواعه المتعددة مثل الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الاستغلال التجاري أو الإعلاني، مع إرشادهم على كيفية الوقاية من هذه الاعتداءات والإبلاغ عنها.
ولتحفيز الذاكرة وتنمية المهارات العقلية، سيقدم المهرجان دورات في تعليم الشطرنج، تشرح تاريخ هذه اللعبة ومكوناتها، وطرق تحريك القطع، وأهم الخطط التي من شأنها تحقيق النصر للاعبين. كما يمكنهم ممارسة الشطرنج الاستعراضي من خلال لعبة تتيح لهم تحريك مجموعة من قطع الشطرنج الكبيرة المجسمة عبر رقعة كبيرة الحجم في عرض أشبه بالقصة المتحركة، وهي لعبة تعزز بعض الأسس والمفاهيم المرتبطة بلعبة الشطرنج وقدرتها على تحفيز الذاكرة، إضافة إلى ندوات في الرياضيات والمنطق لتشجيع الأطفال على الحساب وتنمية التفكير.
ولمسرح الطفل أهمية كبيرة في المهرجان، حيث سيتم تقديم عروض ممتعة من خلال مسرح الحكواتي ومسرح الدمى، وتشمل عرض "هيا نضحك مع عمو صحبي"، و"دميتي تروي قصتي"، و"حكايات سابين شقير"، و"قصص وحكايات"، و"حكايات سام هيببرن"، إضافة إلى مسرحية "الصقر الشجاع". كما ستكون هناك عروض استعراضية لكرة القدم، ولعبة السلم والثعبان، ونشاط ترفيهي يومي تحت عنوان "امرح، العب، تعلّم"، وجلسات قرائية، ونشاطات إبداعية، وعروض سينمائية.
وإضافة إلى ذلك يقدم المهرجان ندوات توعوية وورش تدريبية تتناول مواضيع متنوعة، منها على سبيل المثال: كيف تصنع الرسوم المتحركة، وآداب الإنترنت، وتخيّر غذاءك تشرق حياتك، وخطوات نحو التميز (تنمية بشرية)، وتشكيل الحروف، والموروث الشعبي (تراث)، وإعادة التدوير، وركن التصوير، وورشة القراءة لأطفال التوحد، والشرطي الصغير، وصيد السمك (مسابقة)، وعلم الفلك، وتقدير الذات (تنمية بشرية)، إلى جانب عروض فنية وفلكلورية تقام في الممرات على مدار كل يوم من أيام المهرجان.
وتشارك من الأردن الكاتبة فلورا مجدلاوي المختصة بأدب الطفل والحاصلة على دراسات عليا في أدب الأطفال من جامعة بنسلفانيا الحكومية في أميركا، في ندوة بعنوان "ألف ليلة وليلة منبعا لقصص الأطفال"، والتي أيضا يشترك فيها جليل خزعل وفوزية جيالني وليامز، ويديرها ماهر منصور.
كما يشارك عدد من دور النشر في معرض كتب الأطفال، فضلا عن مشاركات أخرى.
ويشارك في تنظيم بعض فعاليات برنامج الطفل 14 مؤسسة إماراتية من أبرزها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وإدارة متاحف الشارقة، ومنطقة الشارقة التعليمية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ونادي الشطرنج الثقافي، ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ومؤسسة الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان في العين.
ويشارك في الدورة السادسة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل مجموعة متميزة ﻣن دور اﻟﻨﺸر العربية والأجنبية، بالإضافة إﻟﻰ العديد من اﻟﻤﻔﻜرﻳن والفنانين والباحثين اﻟﻤﺨﺘﺼﻴن بمختلف المجالات.

ghaida.h@alghad.jo

ghaida_hamoudeh@

التعليق