لزيادة كميات مياه الشرب بمحافظات الشمال

"المياه" توقع اتفاقيات حفر 15 بئرا جديدة

تم نشره في الاثنين 14 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • بئر مياه ارتوازية في إحدى مناطق الشمال - (أرشيفية)

عمان - الغد - وقعت وزارة المياه والري مع شركة مجموعة الموقع للخدمات اتفاقية أمس، تستهدف زيادة كميات مياه الشرب بمحافظات الشمال، من خلال حفر 15 بئراً، لمواجهة ازدياد الطلب بسبب اللجوء السوري.
وقال وزير المياه والري حازم الناصر إن حفر هذه الآبار، في مناطق المفرق وإربد والرمثا والبادية الشمالية، والممولة من بنك "KFW"، تهدف إلى توفير كميات التزويد المائي لغايات الشرب.
وأضاف، في بيان صحفي أمس، إن هذه الآبار ستعمل، في حال الانتهاء من تجهيزها والمتوقع خلال مدة لا تتجاوز 9 شهور، على توفير 3.7 مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وأوضح الناصر أن القيمة الإجمالية لأعمال الحفر وتجهيز الآبار تبلغ حوالي 4 ملايين يورو ممولة من البنك، مشيراً إلى أن الآبار موزعة في مناطق العاقب
( 4 آبار)، وبئر واحد في كل من: المنطقة الاقتصادية، الدفيانة، أم حسين (الرفاعيات)، مغير السرحان، سمية، السويلمة، بلعما – الزنية، جابر- الرمثا، أسعرة – إربد، وادي العرب.
وقال إنه أوعز للمعنيين بـ"سرعة إنجاز عددا من الآبار في الدفيانة وأم حسين (الرفاعيات)، وذلك قبل بداية الصيف، كونها تعاني نقصا شديدا بالمياه"، مضيفاً أن الآبار المتبقية سيتم تجهيزها تباعا، ما سيكون له أكبر الأثر في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وسد العجز بكميات مياه الشرب.
وأشار الناصر إلى أن الوزارة تعمل على مدار الساعة لإيجاد حل عاجل وسريع لمواجهة الظروف الاستثنائية والطارئة التي تشهدها مناطق الشمال، خصوصا بالطلب المتزايد على المياه وسد العجز المتزايد في هذه المناطق إلى أقل من 50 % عما كانت عليه في الظروف العادية.
وكشف النقاب عن البدء بتنفيذ عشرات المشاريع المائية والصرف الصحي، لتطوير كل مقدرات المياه من محطات وخطوط ناقلة رئيسية وفرعية ووصلات منزلية وتطوير المضخات ومحطات الرفع للصرف الصحي ومحطات معالجة المياه العادمة لتحسين أدائها.
من جهة ثانية، أكد الناصر حرص الوزارة الدائم على أهمية تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات الأميركية في مجال المياه.
وأوضح، خلال افتتاحه ورشة عمل بعنوان "إجازة مزاولة المهنة لمشغلي أنظمة المياه" في فندق الميرديان أمس، أن هذه الورشة تأتي في سياق التعاون الأميركي الأردني خاصة في مجال المياه والصرف الصحي.
واستعرض الواقع المائي الذي تعيشه المملكة، خصوصا في ظل اللجوء السوري، وما تعانيه من نقص في موارد المياه والطاقة، إضافة إلى تعرضها على مدار الأعوام الماضية لهجرات متتالية.
وأشار الناصر إلى أن وزارة المياه تسعى لتحقيق إجراءات أكثر استدامة بمجال الاستثمار في قطاع المياه من خلال تعزيز القدرات وبناءها وتطوير البرامج المؤسسية وتحسين الأداء.
فيما ثمن الدعم الأميركي للأردن، خاصة من خلال الوكالة الأميركية للانماء الدولي (USAID) ودعمها المتواصل لقطاع المياه لتمكينه من تجاوز محنته.
من جهتهم، أجمع المشاركون في الورشة على أهمية البرنامج الممول من (USAID)، في دعم الجهود الحكومية نحو التأثير على التغيير المؤسسي وصولا إلى تعزيز قدرات مؤسسات إدارات المياه الحالية، والمنوي إنشاؤها.
في حين أعرب خبراء وكالة (USAID) عن ارتياحهم للجهود الأردنية وخاصة الوزارة في التعاطي مع الأعباء الكبيرة نتيجة ظروف اللجوء السوري.

التعليق