"الاقتصادية الخاصة": خطة لإزالة الخيام حال الانتهاء من أعمال التأهيل للمنطقة الجنوبية

زوار: خيام عشوائية تحول الشاطئ الجنوبي في العقبة لمقاهي أرجيلة وجلسات للطرب

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • خيام شباب تنتشر بشكل عشوائي على الشاطئ الجنوبي تتسبب بحرمان العائلات من التمتع بمرافقه -(العقبة)

أحمد الرواشدة

العقبة –  تنتشر خيام بالية وغير مرخصة  بشكل عشوائي على الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة، ويتم تأجيرها للشباب الراغبين بقضاء يوم على البحر بأجرة قد تصل أحيانا إلى أربعين دينارا في الليلة، لتشكل ساترا غير حضاري لعيون الزوار الآخرين ومرتادي الشاطئ من التمتع بجمال البحر، بحسب زوار وسكان في العقبة.
الخيام غير المرخصة، لا تشكل تلوثا بصريا فقط، بل إن غاية وجودها تتعدى القوانين الاجتماعية، وتحصر ما يعرف بـ"سياحة اليوم الواحد" بين فئة الشباب، حارمة بذلك العديد من الأسر فرصة الجلوس بهدوء على الشاطئ رغم التنازل عن رؤية البحر.
وتبدي أسر استياءها من تلك الخيام التي حجبت عنهم المناظر البحرية مشكلة حاجزا فاصلا بين البحر والمساحات الشاطئية، إلى جانب تحويل الشباب المتواجد بهذه الخيام، الشواطئ لمقاهي أرجيلة وجلسات طرب واستخدام مزعج لمكبرات الصوت، ما يعكر على الأسر جلساتها الهادئة، مايجبرها إلى العودة للبيت أو إلى أحد "الكوفي شوبات" ويحرمها من التمتع بالمناظر البحرية.
وتطالب أسر سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والجهات الأمنية بالتدخل لمنع مثل هذه التصرفات غير اللائقة.
ويطالب المواطن أيمن النعيمات الذي قدم من مدينة معان برفقة أسرته التدخل الفوري من قبل الجهات ذات العلاقة لإزالة الخيام والعشوائيات المتهالكة، ومنع الشباب من اللعب والتجمع في الأماكن التي ترتادها العائلات، والتي حرمت الزوار متعة البحر، وتحديد مواقع خاصة بالشباب تكون تحت إشراف الجهات الأمنية  لتشجيع السياحة، والحفاظ على جمال الشواطئ الجنوبية التي تعتبر من أجمل المناطق بالعقبة .
وقال المواطن أحمد ابراهيم، رغم إن 50 % من نشاط سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبرامجها تتعلق بالشأن السياحي ومع ذلك فنظرة واحدة على شواطئ وشوارع المدينة و مصالحها المختلفة، تؤكد أن الحاجة الفورية إلى خطة سياحية، ليست على الورق ولكن جاهزة للتنفيذ، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الخدمات الفندقية ساهمت في وجود هذه الخيام على الشواطئ، منتقدا ما اعتبره "غياب إستراتيجية" فعالة من قبل سلطة العقبة لترويج العقبة داخل المملكة.
وبين المواطن عبدالله الشهاب أن الزوار القادمين إلى العقبة يأتون لشراء المكسرات والأغطية وبضائع رخيصة الثمن، الأمر الذي يشكل خسارة لبقية التجار الذين يعتمدون على السياحة، داعيا إلى ضرورة تخصيص أماكن للسياحة في العقبة وترويجها داخليا، على أن تكون أسعارها تناسب معظم العائلات.
من جهته أقر مصدر مسؤول في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بوجود هذه الخيام والعشوائيات في منطقة الشاطئ الجنوبي، مشيراً أن هناك خطة لإزالتها حال الانتهاء من أعمال التأهيل التي تشهدها المنطقة الجنوبية.
وبين المصدر أن جميع هذه الظواهر ستنتهي قريباً بعد توقيع اتفاقية لإنشاء عشرة فنادق بفئة 3 نجوم والتي من المتوقع أن يبدأ بها العمل بعد سنة من الآن، وهذا بحد ذاته يقضي على جميع الظواهر السلبية والتي تعاني منها المدينة السياحية من أبرزها انتشار الخيام والمبيت على الأرصفة والجزر الوسطية.
وكانت مدينة العقبة وشواطئها قد استقبلت خلال الأيام الماضية أكثر من 30 ألف زائر، خاصة في ظل اعتدال الأجواء المناخية والتي تتميز بها مدينة العقبة خلال هذا الوقت من السنة.

 

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

ahmadrawashdeh@

التعليق