توقع مشاركة واسعة ومتميزة بمهرجان "كان" السينمائي

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2014. 12:04 صباحاً
  • الملصق الرسمي لمهرجان كان في دورته 67
  • مشاهد من فيلم "أميرة ميناكو" الذي سيعرض في حفل الافتتاح - (الغد)

إسراء الردايدة

عمان- يعلن المؤتمر الصحفي الذي يقام يوم غد الخميس عن التفاصيل الكاملة المتعلقة بالدورة 67 من مهرجان "كان" السينمائي، التي تقام في الفترة ما بين 14 - 26 من أيار (مايو) المقبل.
وسيعلن عن أسماء الأفلام المشاركة، التي بالعادة تحمل اسم القائمة A من الأفلام المشاركة في المسابقة الروائية الطويلة والقصيرة، والتي تتنافس على السعفة الذهبية وهي بالغالب تحمل مزيجا مختلف من الأفلام التي يتم فيها اختيار 20 فيلما من أصل 1.800 تقدم للمشاركة فيه.
ومن الأسماء التي يتوقع ظهورها في الدورة المقبلة؛ رايان غوسلينغ، كاترين دينوف، كين لوتش، ميريل ستريب، جيرار دوبارديو، وودي ألن، روبرت باترسون وجان-لوك غودار.
وكذلك سيعلن عن الأفلام المختارة في مسابقة Un Certain Regard أو نظرة خاصة، وأفلام مشاركة خارج المنافسة والعروض الخاصة ومؤسسة السينما سينيفونداسيون، وعن نسخ لأفلام جديدة أو مرمّمة في قسم كلاسيكيات السينما، الذي يعد مفاجأة المهرجان، ومبادرات تكريم السينما الأجنبية بعرض أفلام وثائقية عن السينما، ويجمع هذا البرنامج جميع المبادرات الساعية إلى حماية التراث.
ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم المخرج الفرنسي اوليفي دهان والذي يدور حول اميرة موناكو غريس كيلي وهو بعنوان Grace of Monaco.
ويصور الفيلم إحدى مراحل حياة الممثلة الأميركية غريس كيلي (تلعب دورها نيكول كيدمان) التي ستصبح أميرة Grace of Monaco بعد زواجها من الأمير رينيي الثالث (تيم روث) سنة 1956.
وكيلي كانت نجمة سينمائية لامعة معشوقة في كل أنحاء العالم، وحصلت على جائزة الأوسكار كما عملت مع العمالقة أمثال جون فورد وألفريد هيتشكوك وفريد زينمان. وبعد مرور ست سنوات بالرغم من المشاق التي تجدها في أداء عملها، دعاها ألفريد هيتشكوك مرة أخرى إلى هوليود للتمثيل في فيلم جديد Marnie.
والفيلم من إنتاج بيير أنج لو بوغام وأوداي شوبرا وأراش أميل، الذي شارك في كتابة السيناريو، ولعب الممثل تيم روث دور الأمير رينيي. وتم تصوير الفيلم بسكوب 2.35 باستعمال فيلم كوداك 35 مم.
وتترأس الدورة الـ 67 لمهرجان "كان" لهذا العام المخرجة والمنتجة وكاتبة السيناريو جان كامبيو التي قدمت فيلم "البيانو". وكامبيو هي من الأساطير السينمائية التي ستخلف ستيفن سبيلبيرج، فهي المرأة الوحيدة التي نالت السعفة الذهبية عن فيلمها "على البيانو" LA LEÇON DE PIANO العام 1993، فهي من كتبه وأخرجه، ومن بطولة هولي هنتر وهارفي كيتل وسام نيل، وآنا باكوين.
وعرفت كامبيو بأفلامها القصيرة وتُوجت بالسعفة الذهبية عن فيلمها SWEETIE سنة 1989، كما تم اختيار فيلمها الطويل الأول بالمنافسة بمهرجان "كان".
وبعد فيلم UN ANGE À MA TABLE سنة 1990 المستوحى من قصة جانيت فرام، وعادت للمنافسة بمهرجان "كان" سنة 1993 بفيلم LA LEÇON DE PIANO الذي نال السعفة الذهبية وجائزة أفضل ممثلة لهولي هانتر، التي رافقت هارفي كيتل. وبعد عدة أشهر، رشحت جان للأوسكار كأفضل مخرجة وحصلت على أوسكار أفضل سيناريو.
ثم تعددت نسخ أعمالها التي تدور حول شخصيات نسائية مؤثرة وقوية من خلال PORTRAIT OF A LADY سنة 1996 مع نيكول كيدمان ولعبت دور إيزابيل أرتشر وفيلمها  HOLY SMOKE سنة 1999 مع كيت وينسليت التي لعبت دور امرأة تعاني من أزمة نفسية وفيلم IN THE CUT سنة 2003 مع ميج رايان.
وتم عرض فيلمها الأخير BRIGHT STAR، الذي يعد رؤية أصلية ونبذة خيالية عن الشاعر جون كيتس وعن أعماله، وهو سادس فيلم روائي طويل فى مشوار هذه المخرجة.
أما لجنة التحكيم لمسابقة نظرة خاصة أو Un Certain Regard فيترأسها الأرجنتيني كاتب السيناريو والمخرج بابلو ترابيرو لجنة تحكيم، وتضم هذه المسابقة عادة نحو 20 فيلما.
وترابيرو نال فيلمه الأول Mundo Grúa جائزة النقد بمهرجان البندقية سنة 1999، أما فيلمه الثاني El Bonaerense، فقد تم اختياره سنة 2002 بمهرجان "كان" في مسابقة (Un Certain Regard)، فيما كشف فيلمه Leonera الذي عرض سنة 2008 في المنافسة بمهرجان "كان" عن الموهبة المميزة للممثلة مارتينا غوزمان Martina Gusman. أما فيلما Carancho سنة 2010 وElefante blanco سنة 2012 اللذان لاقا إعجاب النقاد دوليا فقد عرصا بمنافسةUn Certain Regard.
وتتميز كافة أفلام بابلو ترابيرو بأسلوب قريب من الوثائقي، وتصف بحبكة قريبة من حبكة أفلام الإثارة الواقع الاجتماعي المرير، وتقدم طرحا سياسيا لاذعا حول العصر.
هذا ويخلف بابلو ترابيرو توماس فينتربيري في رئاسة لجنة تحكيم Un Certain Regard الذي اختير السنة الماضية.
وسيتم الإعلان عن الفائز بجائزة Un Certain Regard، قبل الإعلان عن الفائزين بالدورة السابعة والستين لمهرجان "كان".
أما تقديم حفلي الافتتاح والختام في الدورة المقبلة من المهرجان فهو من نصيب الممثل الفرنسي لامبرت ويلسون، حيث يتضمن دوره تقديم رئيسة لجنة التحكيم جين كامبيون وأعضاء اللجنة فى الافتتاح.
ويعد لامبرت من الممثلين الفرنسيين المتميزين حيث يتمتع بالأداء القوي ولديه مواهب فنية متعددة، فإلى جانب التمثيل فهو مغنٍ وله صوت ساحر، واشتهر لامبرت الحاصل على جائزة سيزار الفرنسية بأدواره في سلسلة أفلام "ماتريكس" الأميركية.
وهي ليست أول مشاركة للامبرت فقد عرض له في العام 1985 فيلم "راندفو" مع الممثلة جولييت بينوشي، وفي العام 1999 كان رئيس لجنة تحكيم قسم نظرة ما.
وحصل لامبرت على جائزة سيزار أفضل ممثل والتي تعادل جائزة الأوسكار عن دوره في فيلم "آلهة ورجال"، وهذا الفيلم حصل على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "كان" عام 2010.
وبهذا يكون ويلسون خلفا لأوجري توتو، الذي قدم المهرجان العام الماضي، والذي سبقه لهذا الدور فانسو كاسيل (2006) وإيدوارد بايير (2008 و2009).
من جهة أخرى يفتتح مسابقة نظرة خاصة فيلم Party Girl وهو أول فيلم من سيناريو وإخراج ماري أماتشو كيلي وكلاير برجر، وصامويل ثيز، ويعقب فيلم الافتتاح من العام الماضي لصوفيا كوبولا The Bling Ring.
ويروي فيلم الافتتاح Party Girl قصة أنجيليك، ذات الستين عاما، التي تعمل كفتّاحة في حانة ليلية قصة امرأة حرة اختارت أن تعيش على هامش المجتمع "الفاضل"، ويغوص في قلب فرنسا مجهولة بواقعية مفترضة، ويؤدي دور بطلة الفيلم أنجيليك الحقيقية.
أما لجنة تحكيم السينيفونداسيون والأفلام القصيرة 2014، فيترأسها كل من المخرج الإيراني عباس كياروستامي، وتضم إلى جانبه كلا من المخرجة الفرنسية نويمي لفوفسكي والمخرجة البرازيلية  دانييلا توماس والمخرج التشادي محمد صالح هارون والمخرج النوريجي جواكيم تريي.

israa.alhamad@alghad.jo

Israalradaydeh@

التعليق