الأردن يخسر 3000 شجرة حرجية سنويا

تم نشره في الخميس 17 نيسان / أبريل 2014. 05:36 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 17 نيسان / أبريل 2014. 05:38 مـساءً

عامر خطاطبة   
عجلون - قال وزير الزراعة المهندس عاكف الزعبي اننا نخسر سنويا ما يزيد على 3000 شجرة حرجية جراء فتح الطرق والشوارع واقامة متنزهات داخل المدن لافتا الى انه يقابل ذلك عمليات تحريج من قبل الوزارة سواء ما يتعلق منها بمشروع غابة الوزارة في منطقة ديرعلا بمساحة 7000 دونم ومشروع التحريج الوطني وما تقوم به الدوائر الاخرى .

وقام الزعبي بزيارة الى محافظة عجلون التقى فيها محافظ عجلون عبدالله ال خطاب ومدير الادارة الملكية لحماية البيئة العقيد حمزه القيام ورئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاه ومدير الزراعة المهندس فياض الحوارات وكبار موظفي الوزارة، مطلقا خلالها مشروعا وطنيا مع قرب حلول فصل الصف وتزايد الحركة السياحية بالشراكة والتعاون مع دوائر الاشغال العامة والبلديات والشباب ومؤسسات المجتمع المدني لازالة اغصان الاشجار التي تكسرت بسبب العاصفة الثلجية ومشروع التقليم لخطورة ذلك على الغابات في المحافظة من الحرائق.

وقال إن الوزارة ستدعم هذا الجهد من خلال اشراك موظفين من زراعة المفرق واربد وغيرها وتعيين كوادر لهذه الغاية

وأشار الزعبي لدور اﻟﻘﻄﺎﻋﯿﻦ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص وﺧﻠﻖ اﻟﻔﺮص اﻻستثمارية وﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ وﻓﻖ ﺧﻄﺔ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ واﺿﺤﺔ ﺗﺤﺪد اﻻوﻟﻮﻳﺎت وﺗﺤﻘﻖ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ المستدامة مبينا أن التطوير المستقبلي ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺰراﻋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎھﻢ ﻓﻲ دﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺴﯿﺎﺣﻲ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻤﺘﺨﺼﺺ واﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪم اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ لافتا الى ان شرط الوزارة لاقامة المشاريع في المناطق الحرجية يقوم على ان تكون نسبة الحراج اقل من 30 % وفي منطقة المشروع يشترط ان تكون خالية .

وأكد محافظ عجلون عبد الله آل خطاب على أهمية اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻻرث اﻟﺤﻀﺎري واﻟﺘﺮاﺛﻲ واﻟﺒﯿﺌﻲ والزراعي  للتنمية المستدامة وخلق توزان بين الإنسان والطبيعة مشيرا الى اﻧﺸﺎء غرف عمليات مستدامة لمتابعة القضايا البيئية في فصل الصيف للحفاظ على الثروة الحرجيه وتجنب الحرائق ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈة.

واستعرض رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاه مجموعة من المشاريع التي تنوي البلدية تنفيذها وتحتاج الى دعم الزراعة واعادة النظر بنسب الحراج والية الازالة والتقليم دون الاضرار بهذه الثروة بحيث تكون البلديات جزءا من المشاريع.

وبين رئيس غرفه تجاره عجلون عرب الصمادي أهمية ﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﺜﺮوة اﻟﺤﺮﺟﯿﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ 40 % ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﯿﻦ وﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ واﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻠﻆ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﯿﻦ واﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺜﺮوة اﻟﻮﻃﻨﯿﺔ.

وكان الوزير زار مديرية الزراعة والتقى الموظفين واستمع لمطالبهم واحتياجاتهم مؤكدا اهمية العمل بروح الفريق للحفاظ على الرقعة الزراعية والحرجية في المحافظة كما اطلع من خلال شرح قدمه مدير الزراعة عن الية العمل وخطة التعاون والشراكة مع المؤسسات الاخرى.

التعليق