القوات السورية تضيق الخناق على مقاتلي المعارضة في حمص

تم نشره في السبت 19 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

دمشق - صعدت القوات السورية من تقدمها في الأحياء المحاصرة لمدينة حمص، وتضيق الخناق على مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون عليها. وبدأت القوات السورية حملة عسكرية واسعة على هذه الأحياء التي تعد آخر معاقل المعارضين في ثالث كبرى مدن سورية، والتي ما يزال يتواجد فيها نحو 1800 شخص بينهم 1200 مقاتل.
وقال المصدر الأمني "ثمة تقدم في المدينة القديمة. كل يوم يتم استعادة كتل من الأبنية ويضيق الحصار على المجموعات الإرهابية في الداخل". وأضاف "الطوق يضيق عليهم (مقاتلي المعارضة) بالتدريج".
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "ثمة تقدما للقوات النظامية في حيي باب هود ووادي السايح، وسيطرة على مبان وكتل بنائية"، مشيرا إلى أن "هذا التقدم لا يغير أي شيء في موازين القوى حتى اللحظة".
وأوضح أن "القوات النظامية لم تتمكن من السيطرة على شوارع بكاملها، وتواصل القصف والأعمال العسكرية".
وأفاد المرصد في بريد إلكتروني إن الأحياء المحاصرة تعرضت لقصف بالطيران المروحي، تزامنا مع تواصل الاشتباكات "بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة من جهة أخرى".
ومن أبرز الأحياء المحاصرة حمص القديمة وباب هود ووادي السايح. وتقع هذه المناطق التي لا تتعدى مساحتها أربعة كيلومترات مربعة، تحت حصار خانق مفروض من القوات النظامية منذ نحو عامين. وقال عبدالرحمن إن "المعارك هي على شكل حرب شوارع"، مشيرا إلى وجود "مئات المقاتلين الذين يعرفون المنطقة جيداً، وهم رفضوا الخروج في إطار التسوية ويريدون القتال حتى النهاية".
من جانبه شن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"  هجوما غير مسبوق على قيادة تنظيم القاعدة، متهما إياها بالانحراف عن المنهج الجهادي وبشق صفوف المقاتلين الجهاديين.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كيف تمكنت القلة القليلة المؤمنة من تحقيق النصر رغم كل الظروف (د. هانى عبد الحميد)

    السبت 19 نيسان / أبريل 2014.
    وذلك رغم كل التوقعات والمراهنات وجهود الصحافة العالمية المنافقة والتحليلات المغرضة فى أن حمص الصمود عاصمة الثورة المباتركة قد ذهبت مع الريح الى جنيف 3 ولكن خاب فأل أعداء الامة فما ان حل المساء حتى لاحت تباشير النصر وتم دحر جموع قطعان الطائفين الحاقدين على معتقدات الامة ورموزها التاريخية وأصبحت جثثهم النتنة تملأ الشوارع والازقة وثبتت فيهم حكمة ابن الوليد لما سمع القول فى معركة اليرموك الخالدة ما أكثر الروم وأقل العرب وما أشبه اليوم بالبارحة عندما تمكنت جموع المؤمنين فى معركة الكرامة وباسلحة بسيطة من الفتك بقوى الشر والعدوان وتلقينهم درسا لن ينسى ان المقاتلين في حمص الابية انما يقاتلون بعزيمة 400 مليون عربي وأكثر مكن 1500 مليون سنى والاهم من كل ذلك ان الله معهم اليس فى هذه الفئات الباغية من شرق وغرب رجل رشيد فيتعظوا ويعودوا عن غيهم فيطفئوا نار الحرب التى كلفتهم الكثير الكثير حتى ألآن مما هم ادرى الناس به وان المتاجرة بالفكر الطائفى الجبان ضد الغالبية الكبرى للعرب والمسلمين انما مصيره الحتمى الخسران المبين وغضب من الله ورسوله والمؤمنين.