الطفيلة: تشقق وتكسر خط انابيب يحرم موقع المعطن السياحي من المياه الكافية منذ ثلاثة أشهر

تم نشره في الأحد 20 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • مياه تتدفق من وصلة في خط الانابيب الى موقع المعطن السياحي بسبب عدم تركيبها بشكل جيد -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني أنابيب المياه البلاستيكية التي تزود موقع زوار المعطن السياحي من تشققها وتكسر أجزاء منها، ما يتسبب بهدر كميات كبيرة من المياه الجارية فيها، وشح الواصل منها إلى الموقع منذ ثلاثة أشهر.
وقال مدير الموقع رئيس جمعية المعطن السياحية حسين الشباطات أن خط المياه الواصل إلى مركز الزوار في القرية والذي يصل طوله الى حوالي ثلاثة كيلومترات وبقطر لا يتجاوز الإنش الواحد، لا يعاني فقط من التشقق والتكسر، بل ان بعض الوصلات فيه مربوطة بشكل غير جيد، ما يسمح للمياه بالتسرب من خلاله.
وأكد الشباطات ان المياه تتسرب بشكل مستمر من الخط منذ قرابة الأشهر الثلاثة وبشكل كبير، ما يشكل هدرا للمياه التي تصل إلى الموقع بشكل شحيح، نتيجة لذلك، مشيرا الى ان المياه المتسربة تجري في خنادق محاذية للطريق الواصل إلى الموقع لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد.
 وأكد أنه بالرغم من الاتصالات العديدة بإدارة المياه في الطفيلة إلا أنها لم تعمل على صيانة الخط، مؤكدا أهمية أن تقوم بدفنه تحت الأرض كي لا يكون عرضة للعابثين الذين يتسببون في إيجاد ثقوب فيه لسقاية مزارعهم المجاورة.
وأكد أن هذا التسرب يحرم الموقع السياحي من كميات المياه اللازمة لغايات استخدام الزوار المتعددة، مطالبا باستدبال الخط بشكل كلي بأنابيب معدنية لتجنب تعرضها للتشقق لكونها تقاوم الظروف الجوية المختلفة.
 وبين أن المواقع السياحية يجب أن تتوفر فيها الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء وغيرها لتكون مواقع ذات جذب سياحي، مشيرا الى تعنت إدارة المياه حيال صيانته، أو حتى استبداله لكونه مثقوب في عدة أجزاء منه تفوق العشرين مقطعا.
من جانبه أكد مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون أن الخط يحتاج فعلا لإعادة تغيير لكونه تعرض في أكثر من جزء فيه إلى التكسر والثقوب، لافتا إلى أن أنه سيتم إما إحالة عطاء لاستبداله بخط معدني جديد أو تغييره بخط بلاستيكي بقطر أكبر، ومن ثم القيام بردمه تحت الأرض لتجنب حدوث أي تشقق فيه وحمايته من العابثين.
وشدد على أن إدارة المياه تولي المواقع السياحية أهمية كبيرة في تزويدها بالمياه وبكميات كافية، من خلال إيصالها بخطوط ذات أقطار تفي بالأغراض السياحية.

التعليق