"أورانج" توزع 52.5 مليون دينار أرباحا نقدية على المساهمين

تم نشره في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 06:38 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 10:08 مـساءً
  • جانب من اجتماع الهيئة العامة لشركة أورانج الأردن - (من المصدر)

إبراهيم المبيضين

عمان - وافقت الهيئة العامة لمجموعة الاتصالات الأردنية "أورانج الأردن" يوم أمس على توصية مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح على المساهمين عن العام 2013 بمبلغ 210 فلسات للسهم الواحد، وبقيمة إجمالية بلغت 52.5 مليون دينار.
وناقش اجتماع الهيئة العامة العادي - وهو الاجتماع السنوي السادس عشر للمجموعة - الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للشركة، والأرباح التي أوصى مجلس الإدارة بتوزيعها على المساهمين، حيث أكدت الشركة أن العام 2013 كان مليئا بالتحديات لاسيما زيادة الضرائب المفروضة على القطاع بمضاعفة الحكومة الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية من 12 % الى 24 %.
كما انتقدت الشركة يوم أمس قرار هيئة الاتصالات بتحديد قيمة ترخيص ترددات الجيل الثاني للشركة بقيمة بلغت 156.375 مليون دينار، ولمدة 15 عاما، معتبرة أن هذا المبلع مرتفع جدا قياسا بواقع السوق وقيمة هذه الترددات، وتجارب الهيئة السابقة بتجديد رخص أحد مشغلي الجيل الثاني في السوق المحلية وبقيمة تقل كثيرا عن هذه القيمة.
وهبط صافي أرباح مجموعة الاتصالات الأردنية الى 51.7 مليون دينار في نهاية 2013 بتراجع نسبته 38 % عن العام 2012 حيث بلغت الأرباح في حينها 83.2 مليون دينار.
وعزا رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الأردنية، الدكتور شبيب عماري، هذا التراجع الى عدة عوامل: ارتفاع أسعار الكهرباء بما رفع التكاليف من 5 ملايين الى 16 مليون دينار سنويا، ومضاعفة الضريبة الخاصة بما خفض الإيرادات بين 8 % الى 10 %، أحداث سورية التي أوقفت العمل بخط "جادي" الذي يربط جدة وعمان ودمشق واسطنبول، سبب محاسبي غير متكرر يتمثل بعدم احتساب خصومات لصالح شركة موبايلي السعودية خلال العام 2012 بما خفض الأرباح من 54 مليون دينار لتصبح 52 مليون دينار.
وأضاف: "كما شهد العام الماضي تداعيات للربيع العربي والأزمة السورية والتي تسببت بدورها في إيقاف أحد أهم المشاريع لدينا، والمتمثل في مشروع خط الألياف الضّوئية الأرضي (جادي) والذي كان من المخطط له أن يمر في كل من السعودية والأردن وسورية وتركيا لربط الشرق والغرب بكوابل ألياف ضوئية في الوقت الذي ما تزال المملكة تواجه صعوبات اقتصادية ومالية، أسهمت في إعاقة النمو المنشود في إيراداتنا".
وشهدت الأرباح التشغيلية (قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والإطفاءات) انخفاضاً بلغت نسبته 29.5 % لتصل الى 109.8 مليون دينار في نهاية العام 2013 مقارنة مع 155.8 مليون دينار في نهاية العام 2012، وجاء هذا الانخفاض بشكل أساسي نتيجة الانخفاض في الإيرادات بقيمة 47.7 مليون دينار، الأمر الذي أدى الى تراجع هامش الأرباح التشغيلية ليصل إلى 30.5 % في نهاية العام 2013 مقارنة مع 38.2 % في نهاية العام 2012.
وعلى صعيد متصل، قال الرئيس التنفيذي لـ"أورانج" جان فرانسوا توما: "اتسمت صناعة الاتصالات المحلية العام الماضي بالمنافسة الشديدة المقرونة بحرب أسعار وإشباع الطلب الكلي على بعض المنتجات. كذلك، فقد كان لمضاعفة الضريبة الخاصة على الخلوي، ورفع التعرفة الكهربائية بشكل كبير، تأثير سلبي على عائداتنا وهامش الربح، بالإضافة إلى التأثير السلبي للتوجه العالمي نحو خدمات
(Over The Top) على عائدات الاتصالات.

التعليق