وفد روسي يبدأ جولة جديدة من مفاوضات المحطة النووية

تم نشره في الخميس 24 نيسان / أبريل 2014. 12:03 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 24 نيسان / أبريل 2014. 11:10 صباحاً
  • رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان -(أرشيفية)

رهام زيدان

عمان- يبدأ وفد روسي رفيع المستوى اعتبارا من اليوم الجولة السادسة من المفاوضات مع هيئة الطاقة الذرية حول اتفاقيتين رئيسيتين بخصوص مشروع المحطة النووية.
وقال رئيس الهيئة خالد طوقان في تصريح لـ"الغد" أمس ان أحدى هاتين الاتفاقيتين تخص تطوير مشروع المحطة والأخرى حكومية بين البلد على مستوى حكومة كل منهما.
ووصف طوقان هذه الاتفاقيات بأنها معقدة وتضم تفاصيل دقيقة تم الاتفاق على بعضها في الجولات السابقة فيما ما تزال أمور أخرى قيد التفاوض بين الطرفين.
وأعلنت الحكومة في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي  عن اختيار شركة “روس آتوم” الروسية المناقص المفضل لتنفيذ أول محطة نووية في الأردن بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بكلفة 10 مليارات دولار لمفاعلين، وتحديد موقع عمرة رسميا لإقامة هذه المحطة.
ويشتمل العرض على اختيار تكنولوجيا المفاعلات النووية الروسية  VVER1000-AES92 الذي تقدمه شركة  AtomStoryExport الروسية كجهة مزودة للتكنولوجيا النووية.
كما يشتمل العرض اختيار شركة  ROSATOM OVERSEAS، كشريك استراتيجي ومستثمر/ مشغل للمحطة النووية الأردنية الأولى، وفق اتفاقية تبرم بين الحكومتين الأردنية والروسية.
ويتضمن العرض مساهمة الجانب الروسي بنسبة 49 % من كلفة المحطة النووية الاردنية، على أن تكون نسبة الطرف الاردني 51 % مع إمكانية التفاوض مع مستثمرين أوحكومات من المنطقة لشراء حصة من هذه النسبة.
وإنجاز المشروع سيتم على مرحلتين؛ الاولى تمتد لمدة عامين وفيها تنفذ الدراسات التفصيلية للموقع ودراسة إنشاء المرافق اللازمة للمحطة من حيث مياه التبريد وشبكة النقل والشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى اجراء المفاوضات، حيث من المتوقع أن يتم خلال هذه المرحلة تخفيض في سعر الكهرباء المولدة.
أما المرحلة الثانية فيتم خلالها توقيع العقد والمباشرة بتنفيذ وبناء المشروع.
وبخصوص موقع المحطة النووية قال طوقان إن "الهيئة توصلت إلى أفضل عرضين من متخصصين في دراسات الأثر البيئي وخصائص الموقع ستعلن الفائز بالعطاء بينهما قريبا".
يذكر أنه تم تحديد موقع عمرة على بعد 60 كم جنوب شرق خربة السمرا في محافظة الزرقاء (موقع عمرة)، موقعاً لإقامة المحطة النووية الأولى في المملكة.
وجاء اختيار الموقع وفقا لهيئة الطاقة الذرية لكون المكان بعيدا عن التجمعات السكانية والمدن الكبيرة ومصادر المياه العذبة، و المناطق الزراعية الحيوية ولقربه النسبي من مصدر مياه التبريد من محطة تنقية خربة السمرا وتميز المنطقة بزلزالية منخفضة كما تتميز المنطقة بطوبغرافية مستوية تقلل كلف  توفير البني التحتية، ونقل المياه عبر الانابيب الى موقع المحطة النووية بالاضافة الى قربه من خطوط النقل لشبكة الكهرباء الوطنية بما يقلل كلف نقل الكهرباء، وتخفيض الفاقد ومن شبكة الطرق الرئيسة في المملكة عدا عن سهولة توفير الحماية اللازمة للمحطة النووية من الاخطار الخارجية.

التعليق