أنباء عن "صفقة" للإفراج عن العيطان.. ومصادر تشكك

تم نشره في الجمعة 25 نيسان / أبريل 2014. 11:05 مـساءً - آخر تعديل في السبت 26 نيسان / أبريل 2014. 11:03 صباحاً
  • السفير الأردني المختطف فواز العيطان

تغريد الرشق

عمان - شككت مصادر حكومية أمس، بـ"دقة معلومات تناقلتها وسائل إعلام"، حول نقل السجين الليبي محمد سعيد الدرسي من الأردن إلى ليبيا، في إطار صفقة تبادل للإفراج عن السفير الأردني المختطف فواز العيطان.
من جهتها، نفت وزارة الخارجية الليبية في تصريح خاص إلى "الغد"، خبر وصول السجين الدرسي إلى ليبيا. وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد الأسود إنه لا أخبار جديدة بهذه القضية في الوقت الحالي.
وبخصوص الجهود التي تبذل لإطلاق سراح العيطان، رفضت المصادر الحكومية ذاتها، التعليق والإفصاح عن مزيد من المعلومات في هذا الشأن.
كما أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية، أكد عدم توافر معلومات حول هذا الشأن، إلا أنه بين أن الحكومة الليبية تتفهم "قلق الأردنيين على مصير سفيرهم في ليبيا".
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين رفضت التعليق على ما نسب لمحامي التنظيمات الإسلامية موسى العبداللات من تصريحات تناقلتها وسائل إعلام، قال فيها إن الحكومة الأردنية أفرجت عن السجين الليبي الدرسي.
وقالت الناطق الإعلامي في وزارة الخارجية صباح الرافعي لـ"الغد"، إن أي معلومات بخصوص قضية اختطاف السفير العيطان سيتم الإعلان عنها بحسب مقتضى الحال، وبما لا يؤثر على الاتصالات الجارية بشأن هذه القضية.
وكان العبداللات قال لوسائل إعلام، إن السجين الدرسي تم نقله أمس إلى ليبيا، وقد وصل إليها، وذلك لإتمام إجراءات صفقة التبادل بين السفير الأردني المختطف العيطان والدرسي.
وأضاف العبداللات أنه سيتم وصول السفير الأردني العيطان إلى الأردن خلال 24 ساعة بعد وصول الدرسي إلى ليبيا.
والدرسي محكوم بالسجن المؤبد بعد محاولته تفجير مطار الملكة علياء الدولي قبل 9 سنوات، وتم القبض عليه بعد محاولته الهروب إلى العراق.

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليس ثمة من مقارنه (الماجدي)

    السبت 26 نيسان / أبريل 2014.
    من حق المواطن وهو القلق المتوتر على ماقد تخبئه الساعات القادمة من مخاطر على حياة سفير وطنهم في غمرة هذه التصريحات التي يتم نفيها ، وفي ظل هذا التعتيم الذي يسبب المرارة والألم .
    لن يندم الشعب الأردني كثيراً لو خلصتنا الحكومة من هذا المجرم المحكوم الذي نعاني من رعايته وإصلاحه لسنوات طوال قادمه ، ولقناعتنا ان سفيرنا وحياته وشرف وطنه وشعبه اغلى علينا بكثير من ابقاء سجين كان يمكن ان يفجر مطار الملكة علياء على رؤوس مئات من البشر .دون وجه من حق .
    ليت الحكومة تنهي هذه المأساة بما نعرفه عنها من حكمة وأقتدار والله على كل شئ قدير .