الملكة رانيا تزور مدرسة اسكان الجامعة

تم نشره في الأحد 27 نيسان / أبريل 2014. 04:32 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 27 نيسان / أبريل 2014. 11:09 مـساءً
  • الملكة تتفاعل مع طفل بمدرسة إسكان الجامعة التي زارتها للاطلاع على أنشطة "مبادرة التعليم الأردنية"

عمان- اطلعت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الاحد على تطبيقات عملية لبرنامجي فرصتي للتميز واندية الحوار المنفذان من قبل مبادرة التعليم الاردنية، وذلك خلال زيارتها الى مدرسة اسكان الجامعة المختلطة وتفاعلها مع طلبة عدد من المدارس الحكومية المشاركة في هذين البرنامجين.

وتعمل اندية الحوار احد برامج مشروع التمكين الديمقراطي الذي اطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ضمن مشاريع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بهدف مساعدة الشباب على بناء هويتهم الوطنية وإيجاد اتجاهات إيجابية لديهم نحو المسؤولية الوطنية وتأهيلهم لإتقان مهارات الحوار وإجادة التعامل مع الاختلاف وتقبل وجهات النظر.

ومن خلال برنامج فرصتي للتميز الذي اطلقته جلالتها في ايلول 2013، تهدف مبادرة التعليم الاردنية الى تعزيز فرص التوظيف لخريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل خاص والشباب الاردني بشكل عام.

وضمن فعاليات برنامج فرصتي للتميز، تفاعلت جلالتها مع عدد من امهات طالبات مدرسة الأميرة عالية الثانوية اناث-عمان ومدرسة الرملة الاساسية للبنات-الزرقاء ضمن النشاط المقام في مكتبة المدرسة حول محو الأمية في استخدام الحاسوب للأمهات، والذي يستهدف تعليم الامهات كيفية صيانة الحاسوب وتعريفهن على برمجياته وادواته.

وفي مختبر الحاسوب في المدرسة تبادلت جلالتها الحديث مع عدد من طالبات مدرسة اسكان الجامعة المشاركات في نشاط تطوير الالعاب التعليمية، وبناء المهارات لاستخدام عدة برمجيات تعمل على بناء وتطوير العاب تعليمية للحاسوب والهواتف الذكية.

كما شاهدت جلالتها جانبا من فعاليات النشاط الذي شاركت فيه عدد من طالبات مدرسة حي العماوي الثانوية للبنات – عمان- حول شرح وعرض أفلام ثلاثية الابعاد باستخدام برمجية اوراكل، حيث يهدف الى بناء مهارات الطالبات في استخدام مبادئ لغة جافا وتعريفهم بكيفية استخدام هذه اللغة في تطوير افلام ثلاثية الابعاد.

وحضرت جلالتها جانبا من نشاط جماعي في مسرح المدرسة لمتدربي البرنامج لخدمة المجتمع المحلي وطلاب المدارس في كيفية توظيف التكنولوجيا للمشاركة والاستفادة من معلومات الاسعافات الاولية بهدف توفير الوقت.

واشتمل النشاط على ربط خمسة مدارس في بث حي ومباشر مع مديرية الدفاع المدني قسم الاسعافات الاولية في عرجان، وشارك في هذا الربط مدرسة فقوع الثانوية الشاملة للبنات من الكرك ومدرسة اسامة بن زيد الثانوية من الزرقاء ومدرسة السلط الثانوية للبنين ومدرسة الحسين الثانوية الشاملة للاناث من عمان.

وتفاعلت جلالتها مع عدد من طلبة مدرسة الفتح الثانوية الشاملة للبنين- عمان المشاركين في نشاط لاندية الحوار المنفذ بالتشارك مع وزارة التربية في 97 مدرسة حكومية لطلبة الصف العاشر والحادي عشر، وحضر النقاش مديرة المشروع في صندوق الملك عبدالله يسر حسان.

وفي غرفة المعلمات تبادلت جلالتها الحديث مع معلمات بحضور مديرة مدرسة اسكان الجامعة الثانوية ابتسام الفايز حيث اشادت المديرة والمعلمات بالمبادرات التعليمية والجهود التي تبذلها جلالة الملكة واثر تلك المبادرات على العملية التعليمية وانعكاسها على اداء المعلمين وتحصيل الطلبة.

وفازت المدرسة بالعديد من الجوائز على الصعيد المحلي والعالمي واخرها فوزها باحدى مسابقات مايكروسوفت خارج الاردن، ويدرس فيها 1380 طالبة من الصف الاول وحتى الثاني عشر.

وقالت المديرة التنفيذية لمبادرة التعليم الاردنية نرمين النابلسي ان "فرصتي للتميز" ينفذ بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة العمل وصندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والعديد من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص.

ويستهدف البرنامج خريجي وخريجات الجامعات من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حديثي التخرج بحد اعلى مضي عام على تخرجهم لتوظيفهم براتب شهري لمدة عام يشمل حزم تدريب وعمل مدعوم بنظام منهجي للإرشاد والتوجيه.

وخلال العام الاول للبرنامج تم توظيف 165 خريجا وخريجة في مدارس مختارة من 10 محافظات بالمملكة حسب مناطق سكنهم وجرى تدريبهم على مهارات ومتطلبات سوق العمل، وسيتخرج المشاركون بخبرات عملية وتدريب احترافي وعلاقات تواصل جديدة ومهارات حياتية.

وتم الاستثمار في طاقات الشباب والفتيات من خلال الالتزام بالمهام الوظيفية التي تم تحديدها في السبعة أشهر التي قضوها في المدارس الحكومية، والثلاثة اشهر المتبقية من العام سيقضيها المشاركون في عمل لدى مؤسسات القطاع الخاصة الشريكة مع البرنامج في المحافظات ذاتها.

ويساهم البرنامج في تفعيل نموذج المبادرة باستغلال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الموجودة في تلك المدارس، كما يمهد البرنامج الطريق لتحويل المدارس المستهدفة إلى "مراكز مجتمعية" تُوفِّر خدمات دعم تكنولوجيا المعلومات والأنشطة الترفيهية للمُجتمع.-(بترا)

التعليق