المناطق التنموية توافق على استثمار قطري بقيمة 50 مليون دولار بالبحر الميت

تم نشره في الاثنين 28 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • منطقة الفنادق بالبحر الميت- (أرشيفية)

 عمان- قال رئيس مجلس مفوضي هيئة المناطق التنموية بالوكالة، الدكتور خالد ابو ربيع، ان مجلس المفوضين وافق على اقامة استثمار سياحي علاجي في منطقة البحر الميت التنموية برأس مال قطري قيمته 50 مليون دولار.
وبين ابو ربيع لـ "بترا" أمس ان الاستثمار القطري يشمل اقامة منتجع سياحي متكامل، بالإضافة لفندق علاجي على ساحل البحر الميت "منطقة الكورنيش"، مشيرا الى ان المشروع سيوفر ما يقارب 400 فرصة عند تشغيله ويبدا تنفيذه خلال الاشهر المقبلة.
وكان المخطط الشمولي لمنطقة البحر الميت التنموية أطلق منتصف العام الماضي، حيث فتح باب الاستثمار في واحدة من أهم أجزاء منطقة البحر الميت التنموية وهي منطقة الكورنيش أو الممشى البحري الواقعة في الجزء الشمالي من البحر بطول 1ر2 كيلومتر.
ولفت ابو ربيع الى ان المشروع القطري سيسهم في دعم المجتمع المحلي ودعم المشاريع الوطنية ذات العلاقة ،مؤكدا ان المشروع يمثل جزءا من المشاريع الاستثمارية الجاذبة للسياحة على المستوى العربي والعالمي.
وأكد أن الهيئة مصممة على تحقيق الرؤية الملكية السامية للمناطق التنموية وخصوصا منطقة البحر الميت التنموية واستقطاب المزيد من الاستثمارات، مشددا على انفتاحها المستمر لجميع المستثمرين الأردنيين والاجانب وذلك بما ينسجم مع التشريعات الوطنية ومبادئ الحاكمية الرشيدة.
وتهدف المناطق التنموية والحرة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توزيع مكتسبات التنمية على كافة محافظات ومناطق المملكة، وخلق بؤر ونواة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية عبر البناء على الميزات التنافسية والتفاضلية في كل منطقة، وإيجاد حلقات تنموية متكاملة، بالإضافة الى خلق فرص العمل، والحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي، الى جانب تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمستوى المعيشي للمواطنين
وتعتبر هيئة المناطق التنموية والحرة المؤسسة الحكومية المسؤولة عن إطلاق وتنظيم وإدارة المناطق التنموية والحرة في الأردن وتنميتها، حيث تتمتع الهيئة باستقلال مالي وإداري بموجب قانون المناطق التنموية والحرة. كما أنشأت الهيئة العام 2008، بهدف استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز القدرة الاقتصادية للمملكة من خلال تحقيق النمو الاقتصادي في المناطق التنموية والحرة، وإيجاد بيئة استثمارية متطورة للأنشطة الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي.  -(بترا)

التعليق