تأسيس مجلس أعمال أردني تركي

تم نشره في الأربعاء 30 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • الطباع (الثالث من اليمين) خلال أحد الاجتماعات في جمعية رجال الأعمال- (أرشيفية)

عمان- الغد- أعلن أول من أمس عن تأسيس مجلس الأعمال الأردني التركي.
جاء ذلك إثر توقيع اتفاقية بين جمعية رجال الأعمال الأردنيين وغرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة عمان من جانب القطاع الخاص في الأردن واتحاد غرف التبادل التجاري في تركيا ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي من الجانب التركي، وذلك في ختام أعمال منتدى رجال الأعمال التركي – الأردني الذي عقد يوم الإثنين الماضي في عمان.
 وتهدف الاتفاقية للمساعدة في تعزيز التجارة بين البلدين، والمساهمة في التعاون الصناعي والتكنولوجي بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية؛ لتنسيق الجهود المشتركة ودعم الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية؛ بما يقدم المنفعة المتبادلة للبلدين.
وجرى خلال المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال الاردنيين والاتراك في قطاعات مختلفة منها المقاولات ومواد البناء والمواد الغذائية والسياحة والصحة والنقل وتكنولوجيا المعلومات.
وتم تنظيم أعمال المنتدى من قبل جمعية رجال الأعمال الأردنيين واتحاد المصدرين التركي.
وحضر أعمال المنتدى وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور حاتم الحلواني ووزير الاقتصاد التركي نيهات زيبكشي.
جاء ذلك على هامش اجتماعات مجلس الشراكة الأردني التركي الذي عقد برئاسة الحلواني وزيبكشي الذي يزور الأردن على رأس وفد كبير من رجال الأعمال الاتراك يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية.
 وحضر المنتدى سفير تركيا لدى المملكة سيدات اونال، ورئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، ورئيس غرفة صناعة عمان زياد الحمصي، وعدد كبير من رجال الاعمال الأردنيين ونظرائهم الاتراك.
وقال رئيس الجمعية، حمدي الطباع، في افتتاح أعمال المنتدى، أن المنتدى هو ثمرة للجهود التي بذلت في اعقاب الزيارة الناجحة لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم الى انقرة العام الماضي وتوجيهات جلالة الملك للقطاع الخاص بتطوير العلاقات الاقتصادية التاريخية المتميزة مع تركيا الى آفاق اوسع وارحب وبناء شراكات بين مجتمعي الاعمال في كلا البلدين الصديقين وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة التي تربطهما.
من جانبه، حث الحلواني، في كلمته، رجال الأعمال والمستثمرين في الأردن وتركيا الى اقامة مشاريع مشتركة وشراكات في مختلف القطاعات الصناعية وقطاع الخدمات الصحية وتكنولوجيا المعلومات، مستندا على الاستقرار السياسي الذي يتمتع به الأردن.

التعليق