عباس: لا سلام دون ترسيم حدود إسرائيل

تم نشره في الأربعاء 30 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

رام الله - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس، أنه سيمدد المفاوضات مع إسرائيل إن وافقت إسرائيل على الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، وأوقفت الاستيطان بشكل كامل، ووافقت على التفاوض على ترسيم الحدود بين الجانبين.
واعتبر عباس ان "أكبر المشاكل هي الحدود، لأن إسرائيل لا أحد يعلم أين هي حدودها، ونحن مصممون على أن نعرف حدودنا وحدوهم، وإلا فلا سلام، ويجب على الإسرائيليين أن يلغوا مبدأ أن حدودهم حيث تطأ أقدام جنودهم، فهذا أمر بات مستحيل التطبيق".
وجدد الرئيس تأكيده على أن القدس هي درة التاج وعاصمة للشعب الفلسطيني وإلى الأبد، وقال: أنا واثق أن كل مواطن فلسطيني غيور على فلسطين يضع في بؤرة فؤاده القدس.
وشدد على أن الغرض الذي تسعى إليه إسرائيل هو تنظيف القدس من سكانها وإحلال آخرين محل السكان الأصليين، وقال: إلى الآن إسرائيل لا تعترف بأن القدس الشرقية أرض محتلة، مع أن القرار الذي حصلنا عليه في 29 نوفمبر 2012 يؤكد بما لا يقبل مجالا للشك أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أرض دولة فلسطين هي حدود العام 1967.-(وكالات)

التعليق