الوحدات يطمح بـ"العربي" والمنشية يبحث عن الفوز مع الصريح غدا

شباب الأردن في ضيافة ذات راس في المباراة المؤجلة من دوري المحترفين

تم نشره في الخميس 1 أيار / مايو 2014. 12:05 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 1 أيار / مايو 2014. 12:08 صباحاً
  • لاعب ذات راس شريف النوايشة (وسط) يحاول استخلاص الكرة من لاعب الشباب وسيم البزور في مباراة سابقة-(الغد)

عاطف البزور

عمان- يستضيف فريق ذات راس برصيد 26 نقطة نظيره شباب الأردن وله 21 نقطة، وذلك في المباراة المؤجلة من الاسبوع الثاني عشر من دوري المناصير للمحترفين، في المواجهة التي تنطلق احداثها في الساعة الرابعة من مساء اليوم على ملعب الكرك، حيث يبحث كلا الفريقين عن كامل النقاط ليلحق بركب المقدمة قبل فوات الآوان. وتنطلق يوم غد "الجمعة " مباريات الجولة 18 من نفس البطولة حيث ستقام مباراتان، وفيهما يلتقي المنشية برصيد 19 نقطة مع الصريح برصيد 16 نقطة في اللقاء الذي يقام على ملعب الأمير هاشم. ويحل الوحدات صاحب الصدارة برصيد 33 نقطة ضيفا على العربي وله 16 نقطة في المواجهة التي يشهدها ستاد الحسن بإربد، يسعى خلالها الوحدات للفوز بهدف الاقتراب من حسم اللقب بوقت مبكر، في الوقت الذي يحتاج العربي لكامل النقاط لكي يبتعد عن حافة الهاوية.
مباراة اليوم
ذات راس × شباب الأردن
يلعب الفريقان اليوم بمنطق الفوز فقط، شباب الأردن الذي استعاد عافيته مؤخرا  سيدخل مباراة اليوم رافعا شعار الفوز، رغم ادراكه لعناد خصمه فريق ذات راس الذي يخلو سجله من الخسارة لكن فخ التعادل لازمه في العديد من المباريات وهو يسعى لكسر الحاجز وتحقيق الفوز للبقاء في دائرة المنافسة.
ذات راس صاحب الارض والجمهور سيلجأ منذ البداية للاسلوب الهجومي، بحثا عن هدف مبكر يريح الاعصاب، وهو يعتمد على قوة خطي الوسط والهجوم حيث يتولى بهاء عبد الرحمن قيادة العمليات الى جانب فهد يوسف وعبدالقادر مجرمش ومحمود موافي، وهذا الرباعي يمتلك ميزة جيدة تتمثل في التجانس الكبير بينهما، مما يصعب من مهمة وسط شباب الأردن المطالب بايقافهم، خوفا من الوصول للمرمى.
وعادة ما توكل الى المهاجمين محمد طلعت وشريف النوايشة مهمة مشاغلة الدفاعات، لمنعهم من التقدم، ويبرز دور طلعت في الهروب الى الاطراف لاستلام الكرات بعيدا عن الرقابة والضغط، ومن ثم التقدم للتسديد او التمرير للنوايشة وبهاء عبد الرحمن في حال تقدمه خلف النوايشة.
على الجانب المقابل سيتولى عصام مبيضين وانس الجبارات اللعب في وسط الميدان، مع اعطاء الاخير واجبات دفاعية أكثر، ويبرز دور عيسى السباح وانس حجي في الاطراف، حيث يميل هذا الثنائي دائما الى التقدم للواجبات الهجومية على حساب الدور الدفاعي، الامر الذي قد يكلف الفريق كثيرا في حال استثمر فريق ذات راس هذه النقطة.
ويبرز  في المقدمة دور محمد عمر وعبدالهادي المحارمة، وهم يدركون جيدا الرقابة الصارمة التي سيفرضها حاتم عقل واحمد ابوحلاوة عليهم لمنعهم من الوصول الى مرمى معتز ياسين.
وعادة ما يستفيد الشباب من نزعة ظهيريه الهجومية عدي زهران وعلاء مطالقة، وهما يمتازان بالتقدم الدائم لفرض الزيادة العددية في ملعب الخصم، على ان يتولى بابا ديوب ورواد ابوخيزران مهمة حماية العمق الدفاعي امام مرمى الحارس أنس طريف.
مباراتا يوم غد
العربي × الوحدات
تحمل المباراة شعار "لقاء ظلام القاع وأحلام القمة" نظراً لأن أصحاب الأرض في مؤخرة جدول الترتيب، بينما الوحدات الضيف يتصدر قمة الدوري عن جدارة، لذلك فأن الفوز هو مطلب الفريقين والتعادل لا يشكل هاجسا أو طموحا لكلاهما.ويتطلع كل جانب الى الضغط على مفردات الفوز، كونه سيؤدي الى اعطاء شحنة اضافية من الامان لفريق العربي، وتركيز الاهتمام بتشديد القبضة الصدارة بالنسبة للوحدات، الذي يدرك أن التفريط بمزيد من النقاط في هذه المرحلة أمر محظور، لذلك قد يكون الفريق هو صاحب المبادرة الهجومية رغم فقدانه لورقة الظهير الأيمن فراس شلباية بسبب الايقاف.
ويمتاز الوحدات بفاعلية خط وسطه بقيادة عامر ذيب، إلى جانب رجائي عايد وصالح راتب ومنذر ابوعمارة، لكنه يعاني من عدم قدرة المهاجمين محمود زعترة وبهاء فيصل على انهاء الهجمات بشكل جيد، وقد يدفع المدرب بورقة حسن عبدالفتاح في حال جاهزيته منذ البداية لتشكيل مثلث هجومي، وهو يعد من اهم الاوراق الهجومية الرابحة، حيث يتوغل كثيرا في الامام وسيشكل خطرا على دفاعات العربي ما لم تتم مراقبته بشكل جيد.
وفي المقابل فان فريق العربي الذي قدم مباراة كبيرة امام شباب الاردن، يعتمد على دور مهم لدفاعه الذي يقوده الخبير أنس بني ياسين، وهذا الدفاع ينهج الرقابة الضاغطة وتشكيل عمق قوي أمام مرمى الحارس ايهاب نصر بإسناد فعال من الظهيرين ياسر الرواشدة ومحمد خشبة، وهما يدركان أن رقابة منذر ابوعمارة وأحمد اسريوة اخطر لاعبي الوحدات امر مطلوب في مباراة اليوم، وفي بناء الفريق للهجمات يبرز دور اللاعب المحوري احسان حداد الى جانب علي عقاب ويوسف ذودان وقيس العتيبي، اضافة إلى تميز خلدون الخزامي وماهر الجدع ومحمد البكار في المقدمة، حيث يشكل هذا الثلاثي الخطر مرتكز اداء الفريق، وهم اذا ما احسنوا التحرك فإن المباراة ستأخذ طابع الاثارة والندية.
الصريح × المنشية
تلعب الأمور الفنية والتكتيكية دورا مهما في مصير مباراة الفريقين المهمة غدا، ولعله تحد من نوع خاص سيخوضه الجهاز الفني في كلا الفريقين، وحساباتهما ستكون دقيقة جدا.
فريق الصريح صاحب الارض والجمهور، سيسعى للسيطرة على منطقة المناورة، من خلال ايمن الخالد وفهد جاسر ورضوان الشطناوي وأسامة أبوطعيمة، والاخير يتقدم لتشكيل محور هجومي الى جانب معاذ عفانة وايمانويل في الأمام. ولن يغفل مدرب الصريح عن قدرات المنشية في الهجمات السريعة، بوجود الثنائي المتألق أحمد أبوكبير ومحمد عبدالحليم، وهذا سيزيد من الأدوار المطلوبة من سليمان العزام وانس الشهابات، في التركيز على عدم ترك المساحات أمام هذا الثنائي السريع والمتمكن ومنعه من الاقتراب من مرمى خالد العثامنة.
وفي المقابل، يعد الثلاثي حسام الشديفات واحمد ابوكبير ومالك البرغوثي مصدر القوة والخطورة في تشكيلة المنشية، حيث يجيد هذا الثلاثي الانطلاق السريع، ويستطيع تشكيل جبهة هجومية مع قدراتهم على تبادل المراكز، بينما يبرز محمد عبدالحليم كمهاجم متحرك ولاعب ذكي يستطيع إشغال المدافعين، خصوصا إذا ما وجد الدعم والإسناد اللازم عمر غازي وأبوكبير، لذلك فإن مرمى العثامنة لن يكون بعيدا عن الخطورة ما لم يتنبه دفاع الصريح لذلك جيدا.

atef.albzour@alghad.jo

التعليق