سورية: مقتل 30 طفلا بقصف جوي لمدرسة في حلب

تم نشره في الأربعاء 30 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

 عواصم - قالت الهيئة العامة للثورة في سورية إن القصف الجوي طال مدرسة للأطفال في حي الأنصاري بحلب ادى لمقتل 30 طفلاً.  
وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن قوات النظام دمرت ثلث المدينة خلال حملة البراميل المتفجرة التي تشنها عليها منذ أكثر من خمسة أشهر.
وأضافت الشبكة أن طيران النظام ألقى نحو 1940 برميلاً متفجراً على الأجزاء الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 2500 شخص، بينهم ما يقرب من 700 طفل و300 امرأة بنسبة 38% من إجمالي القتلى، كما تسببت عمليات القصف هذه بتشريد أكثر من 220 ألف سوري.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت مجلس الأمن الدولي للعمل على وقف تدفق الأسلحة إلى سورية، متهمة النظام بشن هجمات من دون تمييز، لا سيما من خلال "براميل متفجرة" يلقيها الطيران.
وأكدت المنظمة الحقوقية، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، أنها وثّقت إثباتات تتعلق بـ85 غارة جوية شنها النظام على أحياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في محافظة حلب منذ 22  شباط (فبراير) الماضي.
وقالت المنظمة في تقريرها إنه "على مجلس الأمن الدولي أن يفرض حظراً على الأسلحة على الحكومة السورية، وأيضاً على كل مجموعة متورطة في ارتكابات منهجية أو على نطاق واسع لحقوق الإنسان.
 من جانب آخر وفي إطار موصول اصيب سبعة جنود من الجيش اللبناني بجروح امس في اشتباك مع مجموعة من المسلحين السوريين في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سورية في شرق البلاد.
وأوضح المصدر ان "مجموعة من المسلحين السوريين نصبوا كمينا لدورية من الجيش في منطقة الرهوة بجرود عرسال، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم". وأصيب جنديان آخران في الاشتباكات التي اندلعت مع المجموعة.
وأكد الجيش في بيان "تعرّضت دورية تابعة للجيش في منطقة الرهوة - عرسال إلى إطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة كمنت لها في جرود المنطقة"، مشيرة إلى أن عناصرها ردوا بالمثل.
إلى ذلك تعلق المعارضة السورية آمالا على "الجبهة الجنوبية" التي شكلت مؤخرا وتضم مقاتلين من فصائل ثورية مسلحة "معتدلة" تحارب نظام الرئيس بشار الاسد في جنوب البلاد بهدف فرض سيطرتها على المنطقة قبل التقدم نحو العاصمة.
وقال العميد المنشق إبراهيم الجباوي، مساعد قائد شرطة حمص السابق ومدير الهيئة السورية للإعلام والناطق الرسمي باسم الجبهة الجنوبية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الجبهة الجنوبية تأسست قبل نحو شهرين وتضم أكثر من 55 فصيلا ثوريا مسلحا يقدر عدد عساكرها بـ30 ألف شخص".
وأضاف أن "الهدف من إنشاء الجبهة هو إسقاط نظام بشار الأسد ثم الانطلاق لإقامة دولة سورية ديمقراطية مدنية متعددة تحفظ حقوق الأقليات وتجد الأرضية الخصبة للعيش المشترك لجميع مكونات الشعب السوري".
وبحسب الجباوي فإن الجبهة الجنوبية التي تضم لواءي اليرموك وشهيد حوران "خاضت العديد من المعارك النوعية" وحققت "نتائج إيجابية وانتصارات عسكرية" على قوات الأسد على الأرض في القنيطرة ودرعا وبقية المناطق بجنوب سورية.
وأوضح أنه "قبل ايام على سبيل المثال، عقد أكثر من 16 فصيل مسلح العزم على تحرير موقع عسكري استراتيجي تتواجد فيه قيادة لواء 61 المسؤول عن حراسة الشريط الحدودي مع منطقة الفصل مع إسرائيل".
ويؤكد أبو المجد الناطق باسم لواء اليرموك، هذا الكلام، ويقول  ان "الجبهة الجنوبية نشطت على الارض منذ فشل محادثات جنيف (بين الحكومة والمعارضة) في وقت سابق من العام الحالي".
ويؤكد الجباوي وآخرون أن "الجبهة الجنوبية" لا تضم جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة كجبهة النصرة او منافستها الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
وقال الجباوي ان "التشرذم والفرقة في كل المناطق لايؤديان الى نتائج ايجابية وانتصارات عسكرية لذلك عملنا على جمع الفصائل ذات التوجه المعتدل لتتوحد تحت اسم الجبهة الجنوبية لنعمل على مبدأ في الاتحاد قوة".
وأوضح أنه "ليس لجبهة النصرة أي دور في الجبهة الجنوبية، وهي ليست ضمن تعدادها"، مشيرا الى انه "في درعا ليس كباقي المحافظات دور جبهة النصرة محدود وهي تعمل على إسقاط النظام وحدها وبطريقتها الخاصة".
وتابع "حتى اللحظة لا يتعارض عملها مع الجيش الحر، فهي تحارب النظام فقط ولم تفرض شيئا على المواطنين".
وبحسب الجباوي فإنه "في المنطقة الجنوبية، في القنيطرة ودرعا وريف دمشق لا يوجد أي خطر من أي جماعات إسلامية، لأنها غير متنامية".-(وكالات)

التعليق