الاحتلال يقمع مسيرات الجمعة وإصابة العشرات بحالات اختناق

تم نشره في السبت 3 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • شبان فلسطينيون يقذفون جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة خلال مواجهات واسعة في الخليل أمس - (رويترز)

برهوم جرايسي

الناصرة - قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس سلسلة المسيرات الفلسطينية، المناهضة للاحتلال والاستيطان والجدار، وأصيب العشرات بحالات اختناق، كانت أوسع تلك المواجهات في قرية بلعين، التي أطلقت مظاهراتها الأسبوعية منذ تسع سنوات بدون توقف.
وكان عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب أصيبوا بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة القرية الأسبوعية، وانطلقت المسيرة التي بدعوة من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، دعما للأسرى واتفاق المصالحة، وتأكيدا على دعم عمال فلسطين في يوم العمال العالمي.
وجاب المشاركون في المسيرة شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية والشعارات الرافضة للاحتلال والاستيطان.
وعند اقتراب المسيرة من جدار الفصل العنصري، هاجمها جنود الاحتلال بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة الشاب محمد فارس ياسين (20 عاما) بقنبلة غازية بالفخذ، والعشرات من المشاركين بحالات اختناق متفاوتة.
وعلى هامش المسيرة زار قرية بلعين وفدان من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا كتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. واستمع الوفدان إلى شرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات السابقة من خلال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية عبدالله أبو رحمة، الذي بدوره أشار إلى أهمية الدور النضالي التضامني الذي يقوم به المتضامنون الدوليون. وعبر الوفدان الأميركي والفرنسي عن إعجابهما بنضال أهالي بلعين والقرى الفلسطينية الصامدة ضد الاحتلال والجدار العنصري.
كما أصيب خمسة شبان على الأقل بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط في مناطق مختلفة من أجسامهم والعشرات بحالات اختناق شديد، إثر قمع الاحتلال للمسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح شمال غرب محافظة رام الله.
وانطلقت المسيرة من وسط القرية صوب الأراضي المصادرة لتوسيع مستوطنة "حلاميش"، للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام ولرفض الاستيطان والاحتلال، بمشاركة العشرات من أبناء القرية ونشطاء المقاومة الشعبية بالإضافة إلى عدد من المتضامنين الأجانب.
ووفق شهود عيان، فإن المسيرة عند وصولها إلى المدخل الرئيسي قابلها الاحتلال بوابل من الرصاص المعدني والغاز السام وقنابل الصوت، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من المصابين.
وحاول جنود الاحتلال دخول القرية، إلا أن المتظاهرين تصدوا لهم بالحجارة رغم كثافة إلقاء قنابل الغاز السام، وأرغموهم على الانسحاب صوب مستوطنة "حلاميش" المقامة عنوة على أراضي المواطنين.
وقمعت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية لقرية المعصرة في منطقة بيت لحم، المنددة بجدار الضم والتوسع العنصري والتوسع الاستيطاني. وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية المعصرة محمود علاء الدين، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة واعتدت على المشاركين ومنعتهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وفي وقت سابق من فجر أمس الجمعة، أصيب، عدد كبير من المواطنين بحالات اختناق متفاوتة جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال تنفيذها عمليات تفتيش ومداهمة في بلدة جبع جنوب مدينة جنين.-(وكالات)

التعليق