العمانيون يلقون 75 ألف طن نفايات الشهر الماضي

تم نشره في الأحد 4 أيار / مايو 2014. 11:03 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 5 أيار / مايو 2014. 10:07 صباحاً
  • قمامة ونفايات فاضت على سعة الحاويات في إحدى المناطق في العاصمة عمان -(تصوير: ساهر قدارة)

مؤيد أبو صبيح

عمان - ألقى العمانيون الشهر الماضي زهاء 75 ألف طن من النفايات بزيادة مقدارها نحو 8 % عن الفترة ذاتها في العام الماضي، وفق المدير التنفيذي للبيئة والمناطق المهندس عماد الضمور.
وقال الضمور لـ"الغد" إن "كوادر الأمانة جمعت من مناطق الأمانة الـ22 زهاء 75 ألف طن من النفايات، وهذا الرقم يزيد بنسبة 8 % عن الفترة ذاتها العام الماضي".
وبين أن الكمية التي جمعت نقلت للمحطات التحويلية ثم إلى مكب الغباوي، لافتا إلى أن ما ألقته منطقتا تلاع العلي ووادي السير كان الأعلى وبمعدل يتجاوز مائتي طن يوميا لكل منطقة.
وأرجع الضمور سبب الزيادة في "النفايات" لارتفاع عدد زوار عمان من خارجها ونشاط الحركة التجارية، إلى جانب أسباب أخرى.
مدير دائرة عمليات النفايات المهندس فارس أبو الراغب أوضح أن عدد عمال الوطن العاملين في الميدان حاليا يتجاوز 3600، يعملون على مدار الساعة.
وأضاف أن الأمانة وضعت خطة لمواجهة فصل الصيف وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر السعيد، مبينا أن الأمانة ستطبق القوانين والأنظمة فيما يختص بعمل "نابشي النفايات" بتحرير مخالفات بحقهم.
وينص قانون البلديات على أن النفايات هي ملك لـ "البلدية" ولا يستطيع أي شخص أو مؤسسة اعتبارية أو غير اعتبارية التعامل معها من دون ترخيص.
وكشفت دراسة أجرتها الأمانة العام 2011، أن الدخل الشهري لـ"نابشي النفايات" يتراوح بين 300 إلى 900 دينار، وأجريت الدراسة على 116 "نابشا" و15 "وسيطا" يعتاشون على "نبش النفايات"، مبينة أن 96 % منهم لا يعون خطورة مهنتهم، لجهة الأمراض التي يمكن أن تصيبهم، خصوصا مرض التيتانوس.
و"التيتانوس" هو مرض حاد ومميت غالبا، ينتج عن إفراز سموم بكتيريا التيتانوس العضوية، وتحتوي على بكتيريا أخرى لا هوائية تنمو تحت الجلد في المكان المصاب، وتتراوح نسبة الوفيات بسببها بين 50 و60 %، أما المرضى ممن يبقون على قيد الحياة فيشفون تماما.
واستهدفت الدراسة تقييم الأهمية الاقتصادية لهذه المواد والعوائد الناجمة عنها، عدا عن تقييم الأثر الاجتماعي لهذه الطبقة، وعدد الأشخاص العاملين فيها، والمشاكل الصحية التي تواجههم.
وبينت الدراسة أن 60 % منهم واجهوا مشاكل على نحو عام، و23 % مع زملاء لهم في المهنة، و16 % مع موظفين من الأمانة، في حين تعرض 16 % منهم لحوادث سير أثناء عملهم، أكان في النهار أم في الليل، وواجه 11 % مشاكل مع مواطنين، و9 % تعرضوا لمشاكل سرقة مواد قابلة للتدوير.
وأضافت أن نحو 20 % منهم يوصف وعيهم بطبيعة مهنتهم بـ"الجيد"، وأن أقل من 2 % فقط لديهم وعي كامل مع "نبش النفايات".
في حين يعتقد 42 % منهم أن عملهم "سيئ"، و29 % قاس، و22 % يعتقدون بأن درجة قسوته "وسط"، و65 % يعتقدون بتفاهته وسهولته، بينما يرى 4 % أنه غير خطر بالمطلق.
وقالت الدراسة إن "73 % منهم، يرغبون في الانضواء تحت مظلة مؤسسة تكون كمحطات ثابتة لجمع النفايات وفرزها، مثل الأمانة، أو أي شركة أخرى تكون ذات اختصاص". ويفضل النابش محمود حسن "العمل تحت مظلة الأمانة"، مشيرا لـ"الغد" أنه يبدأ عمله فجرا ليبحث في النفايات قبل أن تصل إليها أيدي عمال الوطن".
جغرافيا كشفت الدراسة ذاتها أن 14.7 % من "نابشي النفايات" يقطنون في منطقة الرصيفة، و9 % من سكان محافظة مادبا، في حين بينت أن فردا واحدا من عينة الدراسة يقطن في المخيمات الفلسطينية بالمملكة.

moayed.abusubieh@alghad.jo

moayed1977@

التعليق