مطالبة دول العالم بتقليص الانبعاثات المسببة للاحترار

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

أبوظبي-  دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أول من أمس كل دول العالم إلى التحرك سريعا لتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة وتطويق ظاهرة الاحترار المناخي.
وقال بان كي مون في افتتاح اجتماع وزاري تمهيدي في أبوظبي يسبق القمة المناخية المرتقبة في نيويورك في 23 أيلول (سبتمبر) "أدعو كل الدول إلى الإعلان عن التزامات شجاعة وتدابير من شأنها تحفيز التغيير الذي نحتاج إليه".
وأضاف "في حال لم نتحرك بسرعة، فإن كل خططنا الرامية إلى تعزيز الازدهار والأمن في العالم لن تنجح".
وكان تقرير صدر في الآونة الأخيرة عن مجموعة الخبراء الدوليين حول المناخ لفت إلى أن الإبقاء على ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى درجتين مئويتين فقط أمر ممكن، لكنه يتطلب التحرك بسرعة لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة الآخذة بالارتفاع المتواصل، بنسبة تراوح بين 40 % و70 % بحلول العام 2050.
وحذر التقرير الصادر في برلين من إنه إن لم يسجل انخفاض سريع وكبير في سياسة الطاقة العالمية المعتمدة بشكل أساسي على الفحم والنفط، أكبر مسببين لانبعاثات غازات الدفيئة، فإن الحرارة في العالم ستسجل ارتفاعا بما بين 3,7 و4,8 درجات بحلول العام 2100.
وقال بان كي مون "إن الأولوية الآن لدى الامم المتحدة هي الحفاظ على هذا العالم ليس اقتصاديا واجتماعيا فقط، ولكن بيئيا أيضا".
وتنعقد الآمال على أن تسفر المفاوضات الشاقة التي تشارك فيها الدول الكبرى المسببة للتلوث في العالم، بما فيها الولايات المتحدة والصين، عن اتفاق بحلول العام 2015 ينجح في تقليص انبعاثات غازات الدفيئة، وتمويل الإجراءات اللازمة للتكيف مع المناخ المستجد.
وأبدى بان كي مون أمله في أن يجري التوصل إلى اتفاق بحلول شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام 2015، محذرا من أن التأخر في ذلك سيكون ثمنه باهظا على الصعيد المناخي.-(أ ف ب)

التعليق